الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      السِّبْطُ الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمَّرُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَاسِبِ مَكِّيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَتِيقٍ جَمَالِ الدِّينِ الطَّرَابُلُسِيُّ ثُمَّ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ سِبْطُ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ . سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ كَثِيرًا ، وَحَضَرَ عَلَيْهِ فِي الرَّابِعَةِ كَثِيرًا ، وَمَا رَأَيْتُهُ حَضَرَ شَيْئًا قَبْلَهَا . مُوَلِدُهُ سَنَةَ سَبْعِينَ وَسَمِعَ جُزْءًا مِنَ ابْنِ مُوقَا ، وَمِنْ بَدْرٍ الْحُذَادَاذِيِّ ، وَعَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ دَلِيلٍ ، وَبِمِصْرَ مِنَ الْبُوصِيرِيِّ . وَأَجَازَ لَهُ جَدُّهُ ، وَالْكَاتِبَةُ شُهْدَةُ ، وَعَبْدُ الْحَقِّ بْنُ يُوسُفَ ، وَمِنْ مَكَّةَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَمَّارٍ رَاوِي " الصَّحِيحِ " ، وَمِنَ الْمَوْصِلِ خَطِيبُهَا أَبُو الْفَضْلِ ، وَمِنَ الشَّامِ أَبُو سَعْدِ بْنُ أَبِي عَصْرُونَ ، وَمِنَ الْأَنْدَلُسِ الْحَافِظُ خَلَفُ بْنُ بَشْكُوَالَ ، وَمِنْ مِصْرَ ابْنُ بَرِّيٍّ ، وَعَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْكَامِلِيُّ ، وَعِدَّةٌ . وَتَفَرَّدَ ، وَرَحَلَ إِلَيْهِ الطَّلَبَةُ ، وَرَوَى الْكَثِيرَ بِالْقَاهِرَةِ ، وَلَهُ سَمَّاعَاتٌ كَثِيرَةٌ مَا قُرِئَتْ عَلَيْهِ . حَدَّثَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ ، وَالدِّمْيَاطِيُّ ، وَابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ ، وَالتَّقِيُّ عُبَيْدٌ ، وَالضِّيَاءُ السَّبْتِيُّ ، وَالْفَخْرُ التَّوْزَرِيُّ ، وَمِثْقَالٌ الْأَشْرَفِيُّ ، وَالشِّهَابُ الْقَرَافِيُّ ، وَالْعِمَادُ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَرَائِدِيُّ ، وَالْخَطِيبُ عَبْدُ الرَّحِيمِ الْحَنْبَلِيُّ ، وَالْفَخْرُ أَحْمَدُ بْنُ الْجَبَّابِ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الرِّسِّيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الدَّمَّاغِ ، وَالنُّورُ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْوَانِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَبِالْإِجَازَةِ خَطِيبُ حَمَاةَ مَعِينُ الدِّينِ أَبُو بَكْرِ بْنُ الُمُغَيْزِلِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الرَّضِيِّ ، وَالْقَاضِي شَرَفُ الدِّينِ بْنُ الْحَافِظِ ، وَالشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَفِيفِ ، وَعِدَّةٌ . وَكَانَ قَلِيلَ الْعِلْمِ . تُوُفِّيَ فِي دَارِ ابْنِ الْقَسْطَلَانِيِّ بِمِصْرَ لَيْلَةَ رَابِعِ شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَسِتِّمِائَةٍ . وَفِيهَا مَاتَ أَبُو التُّقَى صَالِحُ بْنُ شُجَاعٍ الْمُدْلِجِيُّ الْمَالِكِيُّ بِمِصْرَ ، رَاوِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " ، وَعَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَنْدَنِيجِيُّ الْبَوَّابُ ، آخِرُ أَصْحَابِ عَبْدِ الْحَقِّ الْيُوسُفِيِّ ، وَالزَّاهِدُ عُثْمَانُ شَيْخُ دَيْرِ نَاعِسَ ، وَالزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بْنُ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّهِ الْيُونِينِيُّ ، وَالْمُحَدِّثُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطَّنْجَالِيُّ .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية