الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الصَّفْرَاوِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُفْتِي الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ عَالِمُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحِمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصِ بْنِ الصَّفْرَاوِيِّ - نِسْبَةً إِلَى الصَّفْرَاءِ الَّتِي عِنْدَ بَدْرٍ الْإِسْكَنْدَرِيُّ الْفَقِيهُ الْمَالِكِيُّ شِيحُ الْمُقْرِئِينَ . وُلِدَ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي أَوَّلِ عَامِ أَرْبَعَةٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَتَلَا بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَفِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ الْقُرَشِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْغَافِقِيِّ ، وَأَبِي يَحْيَى الْيَسَعَ بْنِ حَزَمٍ ، وَأَبِي الطَّيِّبِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ الْخُلُوفِ ، وَبَرَعَ فِي الْقِرَاءَاتِ ، وَأَلَّفَ فِيهَا كِتَابَ " الْإِعْلَانِ " . وَتَفَقَّهَ عَلَى الْعَلَامَةِ أَبِي طَالِبٍ صَالِحِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بِنْتِ مُعَافَى . وَسَمِعَ كَثِيرًا مِنْ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بْنِ عَوْفٍ ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيِّ وَجَمَاعَةٍ . وَتَفَقَّهَ بِهِ أَهْلُ الثَّغْرِ . حَدَّثَ بِالثَّغْرِ ، وَبِالْمَنْصُورَةِ ، وَبِمِصْرَ . تَلَا عَلَيْهِ بِالرِّوَايَاتِ الرَّشِيدُ ابْنُ أَبِي الدُّرِّ ، وَالْمَكِينُ عَبْدُ اللَّهِ الْأَسْمَرُ ، وَالشَّرَفُ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّوَّافِ ، وَعَبْدُ النَّصِيرِ الْمَرْيُوطِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الدَّكَالِيُّ سَحْنُونُ . وَتَلَا عَلَيْهِ بِبَعْضِ الرِّوَايَاتِ النِّظَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ التِّبْرِيزِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ حَسَنٍ الْقَابِسِيُّ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَطِيَّةَ . وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ أَبُو الْهُدَى عِيسَى بْنُ يَحْيَى السَّبْتِيُّ ، وَالْقَاضِي عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَجَرِيُّ ، وَعَبْدُ الْمُعْطِي بْنُ عَبْدِ النَّصِيرِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْكَدُوفِ ، وَعِدَّةٌ . وَبِالْإِجَازَةِ عَلِيُّ بْنُ سِيمَا ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُشْرِقٍ وَعِدَّةٌ . وَكَانَ مِنْ جُلَّةِ الْعُلَمَاءِ ، خَرَّجَ لِنَفْسِهِ مَشْيَخَةً . تُوُفِّيَ فِي الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية