الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      ابْنُ بَهْرُوزَ الشَّيْخُ الْفَاضِلُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمَّرُ الطَّبِيبُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ بَهْرُوزَ الْبَغْدَادِيُّ . سَمِعَ بِإِفَادَةِ خَالِهِ يَحْيَى بْنِ الصَّدْرِ مِنْ أَبِي الْوَقْتِ السِّجْزِيِّ ثَلَاثَةَ كُتُبٍ : " مُسْنَدَ عَبْدٍ " وَكَتَابَ " الدَّارِمِيِّ " وَ " ذَمَّ الْكَلَامِ " . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ الْبَطِّيِّ وَأَبِي زُرْعَةَ بْنِ طَاهِرٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَمَّرِ الْعَلَوِيِّ ، وَتَفَرُّدَ بِبَغْدَادَ بِالسَّمَاعِ مِنْ أَبِي الْوَقْتِ وَقْتًا . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنِ النَّابُلُسِيِّ ، وَابْنُ بَلْبَانَ ، وَالشَّرِيشِيُّ ، وَالْفَارُوثِيُّ ، وَالْغَرَّافِيُّ ، وَأَخُوهُ مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَشْقَرِ الْخَطِيبُ بِالْحَرِيمِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْبَدْرِ ، وَأُخْتُهُ سِتُّ الْمُلُوكِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّعَادَاتِ ، وَيُوسُفُ بْنُ صَعْنِينَ وَآخَرُونَ . وَبِالْإِجَازَةِ الْقَاضِي الْحَنْبَلِيُّ ، وَابْنُ سَعْدٍ ، وَالْمُطَعِّمُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَابْنُ الشِّحْنَةِ ، وَعِدَّةٌ . وَكَانَ جَدُّهُ بَهْرُوزُ مِنْ أَهْلِ الْعَجَمِ . قَدِمَ بَغْدَادَ لِلِاشْتِغَالِ فِي عِلْمِ الطِّبِّ . مَاتَ أَبُو بَكْرٍ فِي مُسْتَهَلِّ رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى التِّسْعِينَ . وَفِيهَا مَاتَ قَاضِي الْقُضَاةِ شَمْسُ الدِّينِ يَحْيَى بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ سَنِيِّ الدَّوْلَةِ الشَّافِعِيُّ بِدِمَشْقَ ، وَالشَّاعِرُ الْمُجِيدُ صَاحِبُ " الدِّيوَانِ " شِهَابُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الشَّوَّاءِ الْحَلَبِيُّ ، وَخَطِيبُ دِمَشْقَ جَمَالُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ التَّغْلِبِيُّ الدَّوْلَعِيُّ وَاقِفُ الدَّوْلَعِيَّةِ ، وَالْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُطَرِّزُ ، وَالشَّرَفُ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْقُرَشِيُّ ابْنُ أَخِي أَبِي الْبَيَانِ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ سُكَيْنَةَ الصُّوفِيُّ ، وَالرَّضِيِّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمُقْرِئُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْوَزِيرِ عَلِيِّ بْنِ طِرَادٍ ، وَقَاضِي حَلَبَ زَيْنُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ الْأُسْتَاذِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَئِيسِ الرُّؤَسَاءِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الزَّبَّالِ الْوَاعِظُ بِبَغْدَادَ .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية