الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1954 أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=16818قتيبة قال حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15124الليث عن nindex.php?page=showalam&ids=17346يزيد عن nindex.php?page=showalam&ids=17060أبي الخير عن nindex.php?page=showalam&ids=27عقبة nindex.php?page=hadith&LINKID=668189أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى المنبر فقال nindex.php?page=treesubj&link=31037_30805_1076_27403إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم
1954 ( عن عقبة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ) , وقال nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي في الأم : جاءت الأخبار كأنها عيان من وجوه متواترة nindex.php?page=hadith&LINKID=757413أن nindex.php?page=treesubj&link=1076_1060_27403النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يصل على قتلى أحد , وما روي أنه صلى عليهم كبر على حمزة سبعين تكبيرة لا يصح , وقد كان ينبغي لمن عارض بذلك هذه الأحاديث أن يستحيي على نفسه قال : وأما حديث عقبة بن عامر , فقد وقع في نفس الحديث أن ذلك كان بعد ثمان سنين يعني , والمخالف يقول لا يصلى على القبر إذا طالت المدة قال : وكأنه -صلى الله عليه وسلم- دعا لهم واستغفر لهم حين علم قرب أجله مودعا لهم بذلك , ولا يدل على نسخ الحكم الثابت , وقال النووي : المراد بالصلاة هنا الدعاء , وقوله : صلاته على الميت , أي : مثل صلاته ومعناه أنه دعا لهم بمثل الدعاء الذي كانت عادته أن يدعو به للموتى , وفي رواية nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري زيادة بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات ، قال : وكانت آخر نظرة نظرتها [ ص: 62 ] إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( إني فرط لكم ) الفرط هو الذي يتقدم ويسبق القوم ليرتاد لهم الماء , ويهيئ لهم الدلاء والأرشية .