الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          سنن الترمذي 3560 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ الْمَعْنَى وَاحِدٌ قَالَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا الْأَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ لَبِسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَفِي حِفْظِ اللَّهِ وَفِي سَتْرِ اللَّهِ حَيًّا وَمَيِّتًا قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنْ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ تحفة الأحوذي قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى ) الْبَلْخِيُّ " حَدَّثَنَا الْأَصْبَغُ بْنُ زَيْدِ " بْنِ عَلِيٍّ الْجُهَنِيُّ الْوَرَّاقُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ كَاتِبُ الْمَصَاحِفِ صَدُوقٌ يُغْرِبُ مِنَ السَّادِسَةِ " حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ " الشَّامِيُّ مَجْهُولٌ مِنَ الْخَامِسَةِ ( عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ) الْبَاهِلِيِّ . قَوْلُهُ : " لَبِسَ " مِنْ بَابِ سَمِعَ " مَا أُوَارِي بِهِ " أَيْ : أَسْتُرُ بِهِ " عَوْرَتِي " الْعَوْرَةُ سَوْءَةُ الْإِنْسَانِ ، كُلُّ مَا يَسْتَحْيِ مِنْهُ " وَأَتَجَمَّلُ " أَيْ : أَتَزَيَّنُ " ثُمَّ عَمَدَ " بِفَتْحِ الْمِيمِ وَيُكْسَرُ أَيْ : قَصَدَ " إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ " أَيْ : صَارَ بَالِيًا أَوْ صَيَّرَهُ بَالِيًا " كَانَ فِي كَنَفِ اللَّهِ " بِفَتْحِ الْكَافِ وَالنُّونِ أَيْ : فِي حِرْزِهِ وَسِتْرِهِ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الْجَانِبُ وَالظِّلُّ وَالنَّاحِيَةُ عَلَى مَا فِي الْقَامُوسِ " وَفِي حِفْظِ اللَّهِ وَفِي سِتْرِ اللَّهِ " تَأْكِيدٌ وَمُبَالَغَةٌ ، وَفِي الصِّحَاحِ : السِّتْرُ بِالْكَسْرِ وَاحِدُ السُّتُورِ وَبِالْفَتْحِ مَصْدَرُ سَتَرَ " حَيًّا وَمَيِّتًا " أَيْ : فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ . قَوْلُهُ : ( وَقَدْ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ) الْغَافِقِيُّ ( عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ) الضَّمْرِيِّ ( عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ) الْأَلْهَانِيِّ الدِّمَشْقِيِّ ( عَنِ الْقَاسِمِ ) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيِّ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ .

                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                          الخدمات العلمية