الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2515 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16073سويد بن نصر أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=16418عبد الله بن المبارك عن nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة عن nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس nindex.php?page=hadith&LINKID=664809عن النبي صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=28647_18270_18564_27927_28683_18066_32485لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه قال هذا حديث صحيح
قوله : ( لا يؤمن أحدكم ) أي إيمانا كاملا ( حتى يحب لأخيه ) أي المسلم ( ما يحب لنفسه ) أي مثل جميع ما يحبه لنفسه . قال النووي : قال العلماء : معناه لا يؤمن الإيمان التام ، وإلا فأصل الإيمان يحصل وإن لم يكن بهذه الصفة والمراد يحب لأخيه من الطاعات والأشياء المباحات ، ويدل عليه ما جاء في رواية nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي في هذا الحديث حتى يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه . قال الشيخ nindex.php?page=showalam&ids=12795أبو عمرو بن الصلاح -رحمه الله- : وهذا قد يعد من الصعب الممتنع وليس كذلك ، إذ معناه nindex.php?page=treesubj&link=18066_18067_28804لا يكمل إيمان أحدكم حتى يحب لأخيه في الإسلام مثل ما يحب لنفسه . والقيام بذلك يحصل بأن يحب له حصول مثل ذلك من جهة [ ص: 185 ] لا يزاحمه فيها ، بحيث لا تنقص النعمة على أخيه شيئا من النعمة عليه ، وذلك سهل على القلب السليم ، وإنما يعسر على القلب الدغل عافانا الله وإخواننا أجمعين والله أعلم .