الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          2362 حدثنا قتيبة حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئا لغد قال أبو عيسى هذا حديث غريب وقد روي هذا الحديث عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          قوله : ( كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يدخر شيئا ) لسماحة نفسه ومزيد ثقته بربه ( لغد ) أي ملكا بل تمليكا ، فلا ينافي أنه ادخر قوت سنة لعياله ، فإنه كان خازنا قاسما ، فلما وقع المال بيده قسم لهم كما قسم لغيرهم فإن لهم حقا في الفيء . وقال ابن دقيق العيد : يحمل حديث " لا يدخر شيئا لغد " على الادخار لنفسه ، وحديث : ويحبس لأهله قوت سنتهم على الادخار لغيره ولو كان له في ذلك مشاركة لكن المعنى أنهم المقصد بالادخار دونه ، حتى لو لم يوجدوا لم يدخر ، انتهى .

                                                                                                          قوله : ( هذا حديث غريب ) قال المناوي في شرح الجامع الصغير : إسناده جيد .

                                                                                                          قوله : ( وقد روى هذا غير جعفر بن سليمان عن ثابت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ) وفي بعض النسخ : وقد روي هذا عن جعفر بن سليمان إلخ بلفظ " عن " مكان " غير " .




                                                                                                          الخدمات العلمية