الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1964 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16957محمد بن رافع حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16360عبد الرزاق عن بشر بن رافع عن nindex.php?page=showalam&ids=17298يحيى بن أبي كثير عن nindex.php?page=showalam&ids=12031أبي سلمة عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة قال nindex.php?page=hadith&LINKID=664257قال رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=32487_20034_24546_18898_32533المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
قوله : ( عن بشر بن رافع ) الحارثي كنيته أبو الأسباط النجراني فقيه ضعيف الحديث من السابعة ، قوله : ( المؤمن غر ) بكسر الغين المعجمة وتشديد الراء ( كريم ) أي موصوف بالوصفين أي له الاغترار بكرمه وله المسامحة في حظوظ الدنيا لا لجهله ( والفاجر خب لئيم ) أي بخيل لجوج سيئ الخلق وفي كل منهما الوصف الثاني سبب للأول وهو نتيجة الثاني فتأمل فكلاهما من باب التذييل والتكميل ، وفي النهاية : أي ليس بذي مكر ، فهو ينخدع لانقياده ولينه ، وهو ضد الخب ، يريد أن المؤمن المحمود من طبعه الغرارة وقلة الفطنة للشر وترك البحث عنه ، وليس ذلك منه جهلا ، ولكنه كرم وحسن خلق ، كذا في المرقاة ، وقال المناوي : أي يغره كل أحد ويغيره كل شيء ولا يعرف الشر وليس بذي مكر ، فهو ينخدع لسلامة صدره وحسن ظنه .
قوله : ( هذا حديث غريب ) وأخرجه أحمد وأبو داود nindex.php?page=showalam&ids=14070والحاكم .