الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          سنن الترمذي بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ كَاذِبًا 1211 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ قَال سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحَرِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ قُلْنَا مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ خَابُوا وَخَسِرُوا فَقَالَ الْمَنَّانُ وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ تحفة الأحوذي قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ الدَّالِ ، وَكَسْرِ الرَّاءِ فَاعِلٌ مِنَ الْإِدْرَاكِ ثِقَةٌ ( عَنْ خَرَشَةَ ) بِفَتَحَاتٍ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ( بْنِ الْحُرِّ ) بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ الْفَزَارِيِّ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ عُمَرَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَهُ صُحْبَةٌ ، وقَالَ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ ؛ فَيَكُونُ مِنَ الثَّانِيَةِ ، كَذَا فِي التَّقْرِيبِ . قَوْلُهُ : ( لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ ) أَيْ : نَظَرَ رَحْمَةٍ ( وَلَا يُزَكِّيهِمْ ) أَيْ : لَا يُطَهِّرُهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ ( فَقَدْ خَابُوا ) أَيْ : حُرِمُوا مِنَ الْخَيْرِ ( الْمَنَّانُ ) وفِي رِوَايَةٍ : وَالْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّةً بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ النُّونِ أَيْ : إِلَّا مَنَّ بِهِ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ ( وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ ) أَيْ : عَنْ كَعْبَيْهِ كِبْرًا وَاخْتِيَالًا ( وَالْمُنْفِقُ ) بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْ : الْمُرَوِّجُ ( بِالْحَلِفِ ) بِكَسْرِ اللَّامِ وَبِسُكُونِهَا قَوْلُهُ : ( وفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ) أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ ، وَقَالَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا ، كَذَا فِي التَّرْغِيبِ ( وَأَبِي هُرَيْرَةَ ) أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ ( وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ( وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ) ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ( وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ) أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ . قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .

                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                          الخدمات العلمية