الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5249 حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري عن nindex.php?page=showalam&ids=12408إسحق بن يوسف عن nindex.php?page=showalam&ids=16101شريك عن nindex.php?page=showalam&ids=11813أبي إسحق عن nindex.php?page=showalam&ids=14939القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود قال nindex.php?page=hadith&LINKID=676492قال رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=26237اقتلوا الحيات كلهن فمن خاف ثأرهن فليس مني
السكري بضم السين وتشديد الكاف منسوب إلى بيع السكر وشرائه وعمله قاله المقدسي في الأنساب ( اقتلوا الحيات كلهن ) ظاهر في nindex.php?page=treesubj&link=26237قتل أنواع الحيات كلها . وفي حياة الحيوان وما كان منها في البيوت لا يقتل حتى ينذر ثلاثة أيام لقوله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=hadith&LINKID=841168إن بالمدينة جنا قد أسلموا فإذا رأيتم منها شيئا فآذنوه ثلاثة أيام . حمل بعض العلماء ذلك على المدينة وحدها والصحيح أنه عام في كل بلد لا يقتل حتى ينذر واختلف العلماء في الإنذار [ ص: 130 ] هل هو ثلاثة أيام أو ثلاثة مرات والأول عليه الجمهور وكيفية ذلك أن يقول أنشدكن بالعهد الذي أخذه عليكن نوح وسليمان عليهما السلام أن لا تبدوا ولا تؤذونا ثأرهن أي انتقامهن الثأر هو الدم والانتقام والمعنى مخافة أن يكون لهن صاحب يطلب ثأرها قد جرت العادة على نهج الجاهلية بأن يقال لا تقتلوا الحيات فإنكم لو قتلتم لجاء زوجها ويلسعكم للانتقام فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا القول والاعتقاد كذا في المرقاة
قال المنذري : والحديث أخرجه nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي .