الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                      جزء صفحة
                                                                      سنن أبي داود 5104 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ح وَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَغَيْرِهِ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ فَإِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى دَوَابَّ يَبُثُّهُنَّ فِي الْأَرْضِ قَالَ ابْنُ مَرْوَانَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ وَقَالَ فَإِنَّ لِلَّهِ خَلْقًا ثُمَّ ذَكَرَ نُبَاحَ الْكَلْبِ وَالْحَمِيرَ نَحْوَهُ وَزَادَ فِي حَدِيثِهِ قَالَ ابْنُ الْهَادِ وَحَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ الْحَاجِبُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ عون المعبود ( قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ضَمِيرُ التَّثْنِيَةِ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فَكَانَ حَدِيثُ جَابِرٍ مُتَّصِلًا وَحَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ مُنْقَطِعًا لِأَنَّ جَابِرًا صَحَابِيٌّ وَعَلِيًّا تَابِعِيٌّ ( أَقِلُّوا الْخُرُوجَ ) أَيْ مِنَ الْبُيُوتِ ( بَعْدَ هَدْأَةِ ) بِفَتْحِ الْهَاءِ وَسُكُونِ الدَّالِ وَبَعْدَهَا هَمْزَةٌ ( الرِّجْلِ ) بِكَسْرِ الرَّاءِ قَالَ الْخَطَّابِيُّ أَيْ بَعْدَ انْقِطَاعِ الْأَرْجُلِ عَنْ الْمَشْيِ فِي الطَّرِيقِ لَيْلًا وَأَصْلُ الْهَدْءِ السُّكُونُ انْتَهَى وَفِي النِّهَايَةِ الْهَدْأَةُ وَالْهُدُوءُ السُّكُونُ عَنِ الْحَرَكَاتِ ، أَيْ بَعْدَمَا يَسْكُنُ النَّاسُ عَنِ الْمَشْيِ وَالِاخْتِلَافِ فِي الطُّرُقِ ( يَبُثُّهُنَّ ) بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَتَشْدِيدِ الْمُثَلَّثَةِ أَيْ يَنْشُرُهُنَّ وَيُفَرِّقُهُنَّ قَالَ ابْنُ مَرْوَانَ هُوَ إِبْرَاهِيمُ الْمَذْكُورُ فِي الْإِسْنَادِ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ أَيْ سَاعَةِ هَدْأَةِ الْأَرْجُلِ وَقَالَ أَيِ ابْنُ مَرْوَانَ فِي رِوَايَتِهِ فَإِنَّ لِلَّهِ خَلْقًا أَيْ قَالَ خَلْقًا مَكَانَ دَوَابَّ نَحْوَهُ أَيِ الْحَدِيثِ السَّابِقِ وَزَادَ أَيِ ابْنُ مَرْوَانَ قَالَ ابْنُ الْهَادِ هُوَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ ضَعِيفٌ وَعَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ لَا صُحْبَةَ لَهُ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ فَالْحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ وَشُرَحْبِيلُ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ أَبُو سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَطْمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ لَا يُحْتَجُّ بِهِ

                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                      الخدمات العلمية