الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4832 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16715عمرو بن عون أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=16418ابن المبارك عن nindex.php?page=showalam&ids=15784حيوة بن شريح عن سالم بن غيلان عن الوليد بن قيس عن nindex.php?page=showalam&ids=44أبي سعيد أو عن أبي الهيثم عن nindex.php?page=showalam&ids=44أبي سعيد nindex.php?page=hadith&LINKID=676115عن النبي صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=18422_33248لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي
( nindex.php?page=treesubj&link=18569لا تصاحب إلا مؤمنا ) : أي كاملا ، أو المراد النهي عن مصاحبة الكفار والمنافقين ؛ لأن مصاحبتهم مضرة في الدين ، فالمراد بالمؤمن جنس المؤمنين ( ولا يأكل طعامك إلا تقي ) : أي متورع . والأكل وإن نسب إلى التقي ففي الحقيقة مسند إلى صاحب الطعام ، فالمعنى لا تطعم طعامك إلا تقيا .
قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي : إنما جاء هذا في nindex.php?page=treesubj&link=33248طعام الدعوة دون طعام الحاجة ؛ وذلك أن الله - سبحانه - قال : nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=8ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ومعلوم أن أسراءهم كانوا كفارا غير مؤمنين ولا أتقياء ، وإنما حذر - عليه السلام - من صحبة من ليس بتقي وزجر عن مخالطته ومؤاكلته ، فإن nindex.php?page=treesubj&link=32485المطاعمة توقع الألفة والمودة في القلوب .
قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال إنما نعرفه من هذا الوجه .