الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4797 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15020عبد الله بن مسلمة حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة عن nindex.php?page=showalam&ids=17152منصور عن nindex.php?page=showalam&ids=15883ربعي بن حراش عن nindex.php?page=showalam&ids=91أبي مسعود قال nindex.php?page=hadith&LINKID=676087قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى nindex.php?page=treesubj&link=30533_19527_19529إذا لم تستح فافعل ما شئت
[ ص: 127 ] " 5958 " ( عن nindex.php?page=showalam&ids=15883ربعي ) : بكسر أوله وسكون الموحدة ( ابن حراش ) : بكسر المهملة وآخره معجمة ( إن مما أدرك الناس ) أي أهل الجاهلية ، والناس يجوز فيه الرفع والعائد على ما محذوف ويجوز النصب والعائد ضمير الفاعل وأدرك بمعنى بلغ وإذا لم تستح اسم إن بتأويل هذا القول ( من كلام النبوة الأولى ) : قال العزيزي : أي نبوة آدم ، وقال القاري : من تبعيضية . والمعنى إن من جملة أخبار أصحاب النبوة السابقة من الأنبياء والمرسلين .
قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي في المعالم : معناه أن الحياء لم يزل أمره ثابتا واستعماله واجبا منذ زمان النبوة الأولى فإنه ما من نبي إلا وقد nindex.php?page=treesubj&link=19528ندب إلى الحياء وبعث عليه وإنه لم ينسخ فيما نسخ من شرائعهم وذلك أنه أمر قد علم صوابه وبان فضله واتفقت العقول على حسنه وما كانت هذه صفته لم يجر عليه النسخ والتبديل ( إذا لم تستحي ) : بسكون الحاء وكسر الياء وحذف الثانية للجزم ( فاصنع ما شئت ) : قال في شرح السنة فيه أقاويل
أحدها : أن معناه الخبر وإن كان لفظه لفظ الأمر كأنه يقول إذا لم يمنعك الحياء فعلت ما شئت مما تدعوك إليه نفسك من القبيح ، وإلى هذا المعنى ذهب أبو عبيد .
وثالثها : معناه ينبغي أن تنظر إلى ما تريد أن تفعله فإن كان ذلك مما لا يستحيى منه فافعله ، وإن كان مما لا يستحيى منه فدعه ، وإليه ذهب nindex.php?page=showalam&ids=11817أبو إسحاق المروزي .
قال المنذري : وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري nindex.php?page=showalam&ids=13478وابن ماجه .