الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4333 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15020عبد الله بن مسلمة حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16379عبد العزيز يعني ابن محمد عن nindex.php?page=showalam&ids=14806العلاء عن أبيه عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة قال nindex.php?page=hadith&LINKID=675695قال رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=30189_30219_30257لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالون كلهم يزعم أنه رسول الله
( حتى يخرج ) : أي nindex.php?page=treesubj&link=30257_30189يظهر ( ثلاثون دجالا ) : من الدجل وهو التلبيس وهو كثير المكر والتلبيس . قال السيوطي : في مرقاة الصعود في رواية nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري قريب من ثلاثين فجاء هاهنا على طريق جبر الكسر .
nindex.php?page=showalam&ids=12251ولأحمد من حديث حذيفة بسند جيد سبعة وعشرون منهم أربعة نسوة كلهم يزعم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم . زاد أحمد وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي وزاد أيضا آخرهم الأعور الدجال nindex.php?page=showalam&ids=14687وللطبراني " سبعون كذابا " وسنده ضعيف . قال ابن حجر : ويحتمل أن يكون الذين يدعون النبوة منهم ما ذكر من الثلاثين أو نحوها وأن من زاد على العدد المذكور يكون كذابا فقط لكن يدعو إلى الضلالة من غير ادعاء النبوة انتهى .
وهذا القدر نقل السيوطي من عبارة الحافظ بن حجر وفي فتح الباري بعد هذا كغلاة الرافضة والباطنية وأهل الوحدة والحلولية وسائر الفرق الدعاة إلى ما يعلم بالضرورة أنه خلاف ما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويؤيده أن في حديث علي عند أحمد فقال علي nindex.php?page=showalam&ids=16418لعبد الله بن الكواء وإنك لمنهم ، وابن الكواء لم يدع النبوة وإنما كان يغلو في الرفض انتهى .
قلت : وكذا رئيس الفرقة النيجيرية الذي خرج من كول من إقليم الهند كان دجالا من الدجاجلة ، وكذا الدجال القادياني الكذاب الأشر الذي عمت فتنته وكثرت بليته ، فإنهما من الدعاة إلى ما [ ص: 378 ] يعلم بالضرورة أنه خلاف ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم والله تعالى أعلم
( كلهم يزعم أنه رسول الله ) : قال الحافظ : هذا ظاهر في أن كلا منهم يدعي النبوة ، وهذا هو السر في قوله في آخر الحديث الماضي " وإني خاتم النبيين " انتهى .