الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3368 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15424عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13382ابن علية عن nindex.php?page=showalam&ids=12341أيوب عن nindex.php?page=showalam&ids=17191نافع عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر nindex.php?page=hadith&LINKID=674847أن رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=4457_24536نهى عن بيع النخل حتى يزهو وعن السنبل حتى يبيض ويأمن العاهة نهى البائع والمشتري
nindex.php?page=treesubj&link=24536_4457 ( نهى عن بيع النخل ) : أي ما عليه من الثمر ( حتى تزهو ) : بالتأنيث لأن النخل يؤنث ويذكر . قال تعالى nindex.php?page=tafseer&surano=69&ayano=7نخل خاوية و nindex.php?page=tafseer&surano=54&ayano=20نخل منقعر قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي : قوله " حتى تزهو " هكذا يروى ، والصواب في العربية : حتى تزهى ، والإزهاء في الثمر أن يحمر أو يصفر ، وذلك أمارة الصلاح فيها ودليل خلاصها من الآفة انتهى .
وقال nindex.php?page=showalam&ids=12569ابن الأثير : ومنهم من أنكر " تزهى " ، ومنهم من أنكر " تزهو " ، والصواب الروايتان على اللغتين ، زها النخل يزهو إذا ظهرت ثمرته وأزهى يزهى إذا احمر أو اصفر . ذكره القسطلاني .
قلت : والصواب ما قال nindex.php?page=showalam&ids=12569ابن الأثير ، ففي القاموس : زها النخل طال كأزهى والبسر تلون كأزهى وزهى ، وذكر النخل في هذه الطريق لكونه الغالب عندهم ، وأطلق في غيرها فلا فرق بين النخل وغيره في الحكم ( وعن السنبل ) : بضم السين وسكون النون وضم الباء الموحدة سنابل الزرع ( حتى يبيض ) : بتشديد المعجمة .
قال النووي : معناه يشتد حبه وذلك بدو صلاحه ( ويأمن العاهة ) : هي الآفة تصيبه فيفسد .
قال المنذري : وأخرجه مسلم nindex.php?page=showalam&ids=13948والترمذي nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي .