الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2020 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=14161الحسن بن علي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12063أبو عاصم عن جعفر بن يحيى بن ثوبان أخبرني عمارة بن ثوبان حدثني موسى بن باذان قال nindex.php?page=hadith&LINKID=673650أتيت nindex.php?page=showalam&ids=120يعلى بن أمية فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=27566_25519احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه
( قال nindex.php?page=treesubj&link=25519_23700احتكار الطعام في الحرم ) : وهو اشتراء القوت في حالة الغلاء ليباع إذا اشتد غلاه ، وهو حرام في جميع البلاد وفي الحرم أشد ( إلحاد فيه ) : أي عن الحق إلى الباطل في الحرم . قال تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=22&ayano=25ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم قال المنذري : احتكار الطعام أي احتباس ما يقتات ليقل فيغلو فيبيعه بكثير في الحرم المكي إلحاد فيه . يعني احتكار القوت حرام في جميع البلاد وبمكة أشد تحريما ، فإنه بواد غير ذي زرع فيعظم الضرر بذلك الإلحاد والانحراف عن الحق إلى الباطل .
قال المنذري : وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في التاريخ الكبير عن nindex.php?page=showalam&ids=120يعلى بن أمية أنه سمع nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب يقول : احتكار الطعام بمكة إلحاد . ويشبه أن يكون nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري علل المسند بهذا .