الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
141 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12396إبراهيم بن موسى حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17277وكيع حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12493ابن أبي ذئب عن قارظ عن أبي غطفان عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال nindex.php?page=hadith&LINKID=672045قال رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=67استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثا
[ ص: 186 ] ( استنثروا مرتين بالغتين ) : أي أعلى نهاية الاستنثار ( أو ثلاثا ) : لم يذكر المبالغة في الثلاث وكأن المبالغة في الثنتين قائمة مقام المرة الثالثة .
قال الشوكاني : والحديث يدل على وجوب nindex.php?page=treesubj&link=52_68الاستنثار والمراد بقوله بالغتين أنهما في أعلى نهاية الاستنثار من قولهم بلغت المنزل .
وأما تقييد الأمر بالاستنثار بمرتين أو ثلاثا فيمكن الاستدلال على عدم وجوب الثانية والثالثة بحديث الوضوء مرة ، ويمكن القول بإيجاب مرتين أو ثلاث إما لأنه خاص ، وحديث الوضوء مرة عام ، وإما لأنه قول خاص بنا فلا يعارضه فعله صلى الله عليه وسلم كما تقرر في الأصول ، والمقام لا يخلو عن مناقشة في كلا الطرفين انتهى .
وأخرج nindex.php?page=showalam&ids=14724أبو داود الطيالسي nindex.php?page=hadith&LINKID=758045إذا توضأ أحدكم واستنثر فليفعل ذلك مرتين أو ثلاثا قال الحافظ وإسناده حسن .