الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
268 وحدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16526عبيد الله بن معاذ حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17104أبي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة عن الأشعث عن nindex.php?page=showalam&ids=11866أبيه عن nindex.php?page=showalam&ids=17073مسروق عن nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة قالت nindex.php?page=hadith&LINKID=657404كان رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=74_280_330_26223_17532يحب التيمن في شأنه كله في نعليه وترجله وطهوره
قوله : ( nindex.php?page=hadith&LINKID=3504477كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب التيمن في شأنه كله في نعله ورجليه ) هكذا وقع في بعض الأصول ( في نعله ) على إفراد النعل وفي بعضها ( نعليه ) بزيادة ياء التثنية ، وهما صحيحان ، أي في لبس نعليه أو في لبس نعله أي : جنس النعل ، ولم ير في شيء من نسخ بلادنا غير هذين الوجهين . وذكر nindex.php?page=showalam&ids=14171الحميدي والحافظ عبد الحق في كتابهما ( الجمع بين الصحيحين ) في ( تنعله ) بتاء مثناة فوق ثم نون تشديد العين ، وكذا هو في روايات nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري وغيره ، وكله صحيح ، ووقع في روايات nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ( nindex.php?page=hadith&LINKID=3504478يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله ) وذكر الحديث إلخ . وفي قوله : ( ما استطاع ) إشارة إلى شدة المحافظة على التيمن . والله أعلم .