الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1535 وحدثني nindex.php?page=showalam&ids=16609علي بن حجر السعدي nindex.php?page=showalam&ids=11997وزهير بن حرب قالا حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13382إسمعيل عن nindex.php?page=showalam&ids=12341أيوب عن nindex.php?page=showalam&ids=17191نافع عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر nindex.php?page=hadith&LINKID=659836أن رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=24536نهى عن بيع النخل حتى يزهو وعن السنبل حتى يبيض ويأمن العاهة نهى البائع والمشتري
قوله : ( يزهو ) هو بفتح الياء كذا ضبطوه وهو صحيح كما سنذكره إن شاء الله تعالى . قال ابن الأعرابي : يقال : زها النخل يزهو إذا ظهرت ثمرته وأزهى يزهى إذا احمر أو اصفر . وقال الأصمعي : لا يقال في النخل : أزهى ، إنما يقال : زها . وحكاهما أبو زيد لغتين . وقال الخليل : أزهى النخل بدا صلاحه . وقال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي : هكذا يروى حتى يزهو ، قال : والصواب في العربية حتى يزهى ، والإزهاء في الثمر أن يحمر أو يصفر ، وذلك علامة الصلاح فيها ودليل خلاصها من الآفة . قال nindex.php?page=showalam&ids=12569ابن الأثير : منهم من أنكر يزهى ، كما أن منهم من أنكر يزهو . وقال [ ص: 138 ] الجوهري : الزهو بفتح الزاي ، وأهل الحجاز يقولون بضمها وهو البسر الملون ، يقال إذا ظهرت الحمرة أو الصفرة في النخل فقد ظهر فيه الزهو ، وقد زها النخل زهوا ، وأزهى لغة . فهذه أقوال أهل العلم فيه ويحصل من مجموعها جواز ذلك كله فالزيادة من الثقة مقبولة ، ومن نقل شيئا لم يعرفه غيره قبلناه إذا كان ثقة .
قوله : ( وعن السنبل حتى يبيض ) معناه يشتد حبه وهو بدو صلاحه .
قوله : ( ويأمن العاهة ) هي الآفة تصيب الزرع أو الثمر ونحوه فتفسده .