الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1224 وحدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16000سعيد بن منصور nindex.php?page=showalam&ids=12508وأبو بكر بن أبي شيبة nindex.php?page=showalam&ids=12137وأبو كريب قالوا حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12156أبو معاوية عن nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش عن nindex.php?page=showalam&ids=12402إبراهيم التيمي عن أبيه عن nindex.php?page=showalam&ids=1584أبي ذر رضي الله عنه قال nindex.php?page=treesubj&link=3738كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة
قوله : ( عن أبي ذر قال : كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة ) وفي الرواية الأخرى : ( كانت لنا رخصة ) ، يعني المتعة في الحج . وفي الرواية الأخرى قال أبو ذر : لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة يعني متعة النساء ومتعة الحج . وفي الرواية الأخرى إنما كانت لنا خاصة دونكم . قال [ ص: 356 ] العلماء معنى هذه الروايات كلها أن nindex.php?page=treesubj&link=25521فسخ الحج إلى العمرة كان للصحابة في تلك السنة ، وهي حجة الوداع ، ولا يجوز بعد ذلك . وليس مراد أبي ذر إبطال التمتع مطلقا ، بل مراده فسخ الحج كما ذكرنا ، وحكمته إبطال ما كانت عليه الجاهلية من منع العمرة في أشهر الحج ، وقد سبق بيان هذا كله في الباب السابق . والله أعلم .