الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
484 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=11997زهير بن حرب nindex.php?page=showalam&ids=12418وإسحق بن إبراهيم قال nindex.php?page=showalam&ids=11997زهير حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15628جرير عن nindex.php?page=showalam&ids=17152منصور عن nindex.php?page=showalam&ids=11870أبي الضحى عن nindex.php?page=showalam&ids=17073مسروق عن nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة قالت nindex.php?page=hadith&LINKID=657754كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده nindex.php?page=treesubj&link=32064_24992_30527_1570سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن
قولها : ( nindex.php?page=hadith&LINKID=3504782كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن nindex.php?page=treesubj&link=1570يقول في ركوعه وسجوده : سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن ) وفي الرواية الأخرى ( nindex.php?page=hadith&LINKID=3504783أستغفرك وأتوب إليك ) معنى يتأول القرآن يعمل ما [ ص: 151 ] أمر به في قول الله - عز وجل - nindex.php?page=tafseer&surano=110&ayano=3فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا الكلام البديع في الجزالة المستوفي ما أمر به في الآية ، وكان يأتي به في الركوع والسجود لأن حالة الصلاة أفضل من غيرها ، فكان يختارها لأداء هذا الواجب الذي أمر به ليكون أكمل : قال أهل اللغة العربية وغيرهم : التسبيح التنزيه ، وقولهم : سبحان الله منصوب على المصدر ، يقال : سبحت الله تسبيحا وسبحانا ، فسبحان الله معناه براءة وتنزيه له من كل نقص وصفة للمحدث .
قالوا : وقوله : وبحمدك أي وبحمدك سبحتك ، ومعناه بتوفيقك لي وهدايتك وفضلك علي سبحتك لا بحولي وقوتي . ففيه شكر الله تعالى على هذه النعمة والاعتراف بها والتفويض إلى الله تعالى ، وأن كل الأفعال له والله أعلم .