الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
355 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17072مسدد قال حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17293يحيى عن nindex.php?page=showalam&ids=16004سفيان قال حدثني nindex.php?page=showalam&ids=11974أبو حازم عن nindex.php?page=showalam&ids=31سهل بن سعد قال nindex.php?page=hadith&LINKID=650349كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان ويقال للنساء nindex.php?page=treesubj&link=1615_33340_1370_22741_32767لا ترفعن رءوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا
قوله : ( حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17293يحيى ) هو ابن سعيد القطان ، nindex.php?page=showalam&ids=16004وسفيان هو الثوري ، وأبو حازم هو ابن دينار ، وسهل هو ابن سعد .
[ ص: 564 ] قوله : ( كان رجال ) التنكير فيه للتنويع وهو يقتضي أن بعضهم كان بخلاف ذلك وهو كذلك ، ووقع في رواية أبي داود " رأيت الرجال " واللام فيه للجنس فهو في حكم النكرة .
قوله : ( عاقدي أزرهم على أعناقهم ) في رواية أبي داود من طريق nindex.php?page=showalam&ids=17277وكيع عن الثوري : عاقدي أزرهم في أعناقهم من ضيق الأزر . ويؤخذ منه أن nindex.php?page=treesubj&link=1370الثوب إذا أمكن الالتحاف به كان أولى من الائتزار ; لأنه أبلغ في التستر .
قوله : ( وقال للنساء ) قال الكرماني : فاعل قال هو النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا جزم به ، وقد وقع في رواية الكشميهني " ويقال للنساء " وفي رواية nindex.php?page=showalam&ids=17277وكيع " فقال قائل يا معشر النساء " فكأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر من يقول لهن ذلك ، ويغلب على الظن أنه بلال ، وإنما نهى النساء عن ذلك لئلا يلمحن عند رفع رءوسهن من السجود شيئا من عورات الرجال بسبب ذلك عند نهوضهم . وعند أحمد وأبي داود التصريح بذلك من حديث أسماء بنت أبي بكر ولفظه nindex.php?page=hadith&LINKID=3502586 " فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رءوسهم كراهية أن يرين عورات الرجال " ويؤخذ منه أنه لا يجب التستر من أسفل .