الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
108 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15304أبو معمر قال حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16501عبد الوارث عن nindex.php?page=showalam&ids=16377عبد العزيز قال nindex.php?page=showalam&ids=9أنس nindex.php?page=hadith&LINKID=650105إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=18985_25046_19007_18987من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار
قوله : ( حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15304أبو معمر ) هو البصري المقعد ، nindex.php?page=showalam&ids=16501وعبد الوارث هو ابن سعيد ، nindex.php?page=showalam&ids=16377وعبد العزيز هو ابن صهيب . والإسناد كله بصريون .
قوله : ( حديثا ) المراد به جنس الحديث ، ولهذا وصفه بالكثرة .
قوله : ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) هو وما بعده في محل الرفع لأنه فاعل يمنعني ، وإنما خشي أنس مما خشي منه الزبير ، ولهذا صرح بلفظ الإكثار لأنه مظنة ، ومن حام حول الحمى لا يأمن وقوعه فيه ، فكان التقليل منهم للاحتراز ، ومع ذلك فأنس من المكثرين لأنه تأخرت وفاته فاحتيج إليه كما قدمناه ولم يمكنه الكتمان . ويجمع بأنه لو حدث بجميع ما عنده لكان أضعاف ما حدث به . ووقع في رواية عتاب - بمهملة ومثناة فوقانية - مولى هرمز ، سمعت أنسا يقول : " لولا أني أخشى أن أخطئ لحدثتك بأشياء قالها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " الحديث أخرجه أحمد بإسناد ، فأشار إلى أنه لا يحدث إلا ما تحققه ويترك ما يشك فيه . وحمله بعضهم على أنه كان يحافظ على الرواية باللفظ فأشار إلى ذلك بقوله : " لولا أن أخطئ " . وفيه نظر ، والمعروف عن أنس جواز الرواية بالمعنى كما أخرجه الخطيب عنه صريحا ، وقد وجد في رواياته ذلك كالحديث في البسملة ، وفي قصة تكثير الماء عند الوضوء ، وفي قصة تكثير الطعام .
قوله : ( كذبا ) هو نكرة في سياق الشرط فيعم جميع أنواع الكذب .