الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
928 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16665عمر بن حفص قال حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15730أبي عن nindex.php?page=showalam&ids=16274عاصم عن nindex.php?page=showalam&ids=15732حفصة عن nindex.php?page=showalam&ids=62أم عطية قالت nindex.php?page=hadith&LINKID=650918nindex.php?page=treesubj&link=28169_1139_32866_32869_33124كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته
قوله : ( حدثنا محمد حدثنا عمر بن حفص ) كذا في بعض النسخ عن أبي ذر وكذا لكريمة nindex.php?page=showalam&ids=11925وأبي الوقت " حدثنا محمد " غير منسوب ، وسقط من رواية ابن شبويه nindex.php?page=showalam&ids=12757وابن السكن nindex.php?page=showalam&ids=12021وأبي زيد المروزي وأبي أحمد الجرجاني ، ووقع في رواية الأصيلي عن بعض مشايخه " حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12070محمد البخاري " فعلى هذا لا واسطة بين nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري وبين عمر بن حفص فيه ، وقد حدث nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري عنه بالكثير بغير واسطة ، وربما أدخل بينه وبينه الواسطة أحيانا ، والراجح سقوط الواسطة بينهما في هذا الإسناد ، وبذلك جزم أبو نعيم في المستخرج . ووقع في حاشية بعض النسخ لأبي ذر : محمد هذا يشبه أن يكون هو الذهلي فالله أعلم . وعاصم المذكور في الإسناد هو ابن سليمان ، nindex.php?page=showalam&ids=15732وحفصة هي بنت سيرين ، وسيأتي الكلام على المتن بعد سبعة أبواب . وسبق بعضه في كتاب الحيض . وموضع الترجمة منه قوله " ويكبرن تكبيرهم " لأن ذلك في يوم العيد وهو من أيام منى ، ويلتحق به بقية الأيام لجامع ما بينهما من كونهن أياما معدودات وقد ورد الأمر بالذكر فيهن .
قوله : ( كنا نؤمر ) كذا في هذه ، وسيأتي قريبا بلفظ " أمرنا نبينا " .
قوله : ( حتى نخرج ) بضم النون وحتى للغاية ، والتي بعدها للمبالغة .
قوله : ( من خدرها ) بكسر المعجمة أي سترها ، وفي رواية الكشميهني " من خدرتها " بالتأنيث .
وقوله في آخره " وطهرته " بضم الطاء المهملة وسكون الهاء لغة في الطهارة ، والمراد بها التطهر من الذنوب .
قوله : ( فيكبرن بتكبيرهم ) ذكر التكبير في حديث أم عطية من هذا الوجه من غرائب الصحيح ، وقد أخرجه مسلم أيضا .