سورة فاتحة الكتاب
[ ص: 48 ] [ ص: 49 ] nindex.php?page=treesubj&link=28972_28883ولها ثلاثة أسماء معروفة فاتحة الكتاب وأم القرآن والسبع المثاني .
سميت
nindex.php?page=treesubj&link=28892_28883فاتحة الكتاب ؛ لأن الله بها افتتح القرآن . وسميت أم القرآن وأم الكتاب لأنها أصل القرآن منها بدئ القرآن وأم الشيء أصله ، ويقال
لمكة : أم القرى؛ لأنها أصل البلاد دحيت الأرض من تحتها وقيل لأنها مقدمة وإمام لما يتلوها من السور يبدأ بكتابتها في المصحف وبقراءتها في الصلاة والسبع المثاني لأنها سبع آيات باتفاق العلماء . وسميت مثاني لأنها تثنى في الصلاة فتقرأ في كل ركعة وقال مجاهد سميت مثاني لأن الله تعالى استثناها لهذه الأمة فذخرها لهم .
وهي مكية على قول الأكثرين . وقال
مجاهد : مدنية وقيل نزلت مرتين مرة
بمكة ومرة
بالمدينة ولذلك سميت مثاني والأول أصح أنها مكية لأن الله تعالى من على الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله "
nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=87ولقد آتيناك سبعا من المثاني " ( 87 - الحجر ) والمراد منها فاتحة الكتاب وسورة الحجر مكية فلم يكن يمن عليه بها قبل نزولها .
سُورَةُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
[ ص: 48 ] [ ص: 49 ] nindex.php?page=treesubj&link=28972_28883وَلَهَا ثَلَاثَةُ أَسْمَاءٍ مَعْرُوفَةٌ فاتحة الكتاب وَأُمُّ الْقُرْآنِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي .
سُمِّيَتْ
nindex.php?page=treesubj&link=28892_28883فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ بِهَا افْتَتَحَ الْقُرْآنَ . وَسُمِّيَتْ أُمَّ الْقُرْآنِ وَأُمَّ الْكِتَابِ لِأَنَّهَا أَصْلُ الْقُرْآنِ مِنْهَا بُدِئَ الْقُرْآنُ وَأَمُّ الشَّيْءِ أصله ، وَيُقَالُ
لِمَكَّةَ : أُمُّ الْقُرَى؛ لِأَنَّهَا أَصْلُ الْبِلَادِ دُحِيَتِ الْأَرْضُ مِنْ تَحْتِهَا وَقِيلَ لِأَنَّهَا مُقَدِّمَةٌ وَإِمَامٌ لِمَا يَتْلُوهَا مِنَ السُّوَرِ يُبْدَأُ بِكِتَابَتِهَا فِي الْمُصْحَفِ وَبِقِرَاءَتِهَا فِي الصَّلَاةِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ . وَسُمِّيَتْ مَثَانِيَ لِأَنَّهَا تُثَنَّى فِي الصَّلَاةِ فَتُقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَقَالَ مُجَاهِدٌ سُمِّيَتْ مَثَانِيَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَثْنَاهَا لِهَذِهِ الْأُمَّةِ فَذَخَرَهَا لَهُمْ .
وَهِيَ مَكِّيَّةٌ عَلَى قَوْلِ الْأَكْثَرِينَ . وَقَالَ
مُجَاهِدٌ : مَدَنِيَّةٌ وَقِيلَ نَزَلَتْ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً
بِمَكَّةَ وَمَرَّةً
بِالْمَدِينَةِ وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ مَثَانِيَ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ أَنَّهَا مَكِّيَّةٌ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَنَّ عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ "
nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=87وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي " ( 87 - الْحِجْرِ ) وَالْمُرَادُ مِنْهَا فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَسُورَةُ الْحِجْرِ مَكِّيَّةٌ فَلَمْ يَكُنْ يَمُنُّ عَلَيْهِ بِهَا قَبْلَ نُزُولِهَا .