الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                             باب الإشارة في الصلاة لرد السلام أو حاجة تعرض

                                                                                                                                            840 - ( وعن ابن عمر قال : قلت لبلال : { كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة ؟ ، قال : يشير بيده } . رواه الخمسة إلا أن في رواية النسائي وابن ماجه صهيبا مكان بلال ) .

                                                                                                                                            841 - ( وعن ابن عمر عن صهيب أنه قال : { مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، فسلمت ، فرد إلي إشارة ، } وقال : لا أعلم إلا أنه قال إشارة بأصبعه . رواه الخمسة إلا ابن ماجه ، وقال الترمذي : كلا الحديثين عندي صحيح ، وقد صحت الإشارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من رواية أم سلمة في حديث الركعتين بعد العصر ، ومن حديث { عائشة وجابر لما صلى بهم جالسا في مرض له فقاموا خلفه فأشار إليهم أن اجلسوا } ) .

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية