الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                             باب ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم

                                                                                                                                            685 - ( عن أنس بن مالك : قال { : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم } . رواه أحمد ومسلم ، وفي لفظ : { صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم } . رواه أحمد والنسائي بإسناد على شرط الصحيح ، ولأحمد ومسلم : { صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وكانوا يستفتحون بالحمد لله رب [ ص: 231 ] العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها } ، ولعبد الله بن أحمد في مسند أبيه عن شعبة عن قتادة عن أنس قال : { صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان فلم يكونوا يستفتحون القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم ، قال شعبة : فقلت لقتادة : أنت سمعته من أنس ؟ قال : نعم نحن سألناه عنه } ، وللنسائي عن منصور بن زاذان عن أنس قال : { صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يسمعنا قراءة بسم الله الرحمن الرحيم وصلى بنا أبو بكر وعمر فلم نسمعها منهما } ) .

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية