الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
nindex.php?page=treesubj&link=22714 باب ما يقول عند سماع الأذان والإقامة وبعد الأذان
502 - ( عن nindex.php?page=showalam&ids=44أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { nindex.php?page=hadith&LINKID=10145إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن } . رواه الجماعة ) .
وفي الباب عن أبي رافع عند nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي . وعن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة عند nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي أيضا . وعن nindex.php?page=showalam&ids=10583أم حبيبة عند nindex.php?page=showalam&ids=14695الطحاوي ، وعن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر عند أبي داود nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي . وعن nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة عند أبي داود . وعن nindex.php?page=showalam&ids=32معاذ عند أبي الشيخ ، وعن nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية عند nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي .
قوله : ( إذا سمعتم ) ظاهره اختصاص الإجابة بمن سمع حتى لو رأى المؤذن على المنارة مثلا في الوقت وعلم أنه يؤذن لكن لم يسمع أذانه لبعد أو صمم لا تشرع له المتابعة ، قاله النووي في شرح المهذب
قوله : ( فقولوا مثل ما يقول المؤذن ) ادعى nindex.php?page=showalam&ids=13629ابن وضاح أن قوله المؤذن مدرج وأن الحديث انتهى عند قوله مثل ما يقول ، وتعقب بأن الإدراج لا يثبت بمجرد الدعوى ، وقد اتفقت الروايات في الصحيحين والموطأ على إثباتها ، ولم يصب صاحب العمدة في حذفها قاله الحافظ
قوله : ( مثل ما يقول ) قال الكرماني : قال مثل ما يقول ولم يقل مثل ما قال ليشعر بأنه يجيبه بعد كل كلمة مثل كلمته . قال الحافظ : والصريح في ذلك ما رواه nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي من حديث nindex.php?page=showalam&ids=10583أم حبيبة { nindex.php?page=hadith&LINKID=8184أنه كان يقول كما يقول المؤذن حتى يسكت } . وأصرح من ذلك حديث nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب الآتي بعد هذا . والحديث يدل على أنه nindex.php?page=treesubj&link=22714يقول السامع مثل ما يقول المؤذن في جميع ألفاظ الأذان الحيعلتين وغيرهما ، وقد ذهب الجمهور إلى تخصيص الحيعلتين بحديث nindex.php?page=showalam&ids=2عمر الآتي ، فقالوا : يقول مثل ما يقول فيما عدا الحيعلتين ، [ ص: 62 ] وأما في الحيعلتين فيقول : لا حول ولا قوة إلا بالله
وقال nindex.php?page=showalam&ids=12918ابن المنذر : يحتمل أن يكون ذلك من الاختلاف المباح فيقول تارة كذا وتارة كذا وحكى بعض المتأخرين عن بعض أهل الأصول أن الخاص والعام إذا أمكن الجمع بينهما وجب إعمالهما ، قال : فلم لا يقال يستحب للسامع أن يجمع بين الحيعلة والحوقلة ، وهو وجه عند الحنابلة . والظاهر من قوله في الحديث : فقولوا ، التعبد بالقول وعدم كفاية إمرار المجاوبة على القلب ، والظاهر من قوله : مثل ما يقول ، عدم اشتراط المساواة من جميع الوجوه . قال اليعمري : لاتفاقهم على أنه لا يلزم المجيب أن يرفع صوته ولا غير ذلك . قال الحافظ : وفيه بحث ; لأن المماثلة وقعت في القول لا في صفته ولاحتياج المؤذن إلى الإعلام شرع له رفع الصوت بخلاف السامع فليس مقصوده إلا الذكر ، والسر والجهر مستويان في ذلك . وظاهر الحديث nindex.php?page=treesubj&link=22714إجابة المؤذن في جميع الحالات من غير فرق بين المصلي وغيره
وقيل : يؤخر المصلي الإجابة حتى يفرغ . وقيل : يجيب إلا في الحيعلتين . قال الحافظ : والمشهور في المذهب كراهة الإجابة في الصلاة بل يؤخرها حتى يفرغ ، وكذا حال الجماع والخلاء . قيل : والقول بكراهة الإجابة في الصلاة يحتاج إلى دليل ولا دليل ، ولا يخفى أن حديث { nindex.php?page=hadith&LINKID=11978إن في الصلاة لشغلا } دليل على الكراهة ، ويؤيده امتناع النبي صلى الله عليه وسلم من إجابة السلام فيها وهو أهم من الإجابة للمؤذن . وظاهر الحديث أنه يقول مثل ما يقول المؤذن من غير فرق بين الترجيع وغيره .
وفيه متمسك لمن قال بوجوب الإجابة ; لأن الأمر يقتضيه بحقيقته ، وقد حكى ذلك nindex.php?page=showalam&ids=14695الطحاوي عن قوم من السلف ، وبه قالت الحنفية وأهل الظاهر nindex.php?page=showalam&ids=16472وابن وهب
وذهب الجمهور إلى عدم الوجوب . قال الحافظ : واستدلوا بحديث أخرجه nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم وغيره : { nindex.php?page=hadith&LINKID=3409أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع مؤذنا ، فلما كبر قال : على الفطرة ، فلما تشهد قال : خرج من النار } قالوا : فلما قال صلى الله عليه وسلم غير ما قال المؤذن علمنا أن الأمر بذلك للاستحباب ، ورد بأنه ليس في الرواية أنه لم يقل مثل ما قال ، وباحتمال أنه وقع ذلك قبل الأمر بالإجابة ، واحتمال أن الرجل الذي سمعه النبي صلى الله عليه وسلم يؤذن لم يقصد الأذان ، وأجيب عن هذا الأخير بأنه وقع في بعض طرق هذا الحديث أنه حضرته الصلاة ، وقد عرفت غير مرة أن فعله صلى الله عليه وسلم لا يعارض القول الخاص بنا وهذا منه . والظاهر من الحديث التعبد بالقول مثل ما يقول المؤذن ، وسواء كان المؤذن واحدا أو جماعة
قال nindex.php?page=showalam&ids=14961القاضي عياض : وفيه خلاف بين السلف فمن رأى الاقتصار على الإجابة للأول احتج بأن الأمر لا يقتضي التكرار ويلزمه على ذلك أن يكتفي بإجابة المؤذن مرة واحدة في العمر [ ص: 63 ]
503 - ( وعن nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { nindex.php?page=hadith&LINKID=10337إذا قال المؤذن : الله أكبر الله أكبر قال : أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم قال : أشهد أن محمدا رسول الله قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم قال : حي على الصلاة قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : حي على الفلاح قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : الله أكبر الله أكبر قال : الله أكبر الله أكبر ، ثم قال : لا إله إلا الله قال : لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة } . رواه nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم وأبو داود ) . الحديث أخرج nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري نحوه من حديث nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية ، وقال : هكذا سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول . قال الحافظ في الفتح : وقد وقع لنا هذا الحديث يعني حديث nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية وذكر إسنادا متصلا nindex.php?page=showalam&ids=16745بعيسى بن طلحة قال : { nindex.php?page=hadith&LINKID=2739دخلنا على nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية فنادى مناد بالصلاة فقال : الله أكبر الله أكبر ، فقال nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية : الله أكبر الله أكبر ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله فقال nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية : وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال : أشهد أن محمدا رسول الله فقال nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية : وأنا أشهد أن محمدا رسول الله ، ولما قال : حي على الصلاة قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : هكذا سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم }
قوله : ( لا حول ولا قوة ) قال النووي في شرح nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم : قال أبو الهيثم : الحول : الحركة أي لا حركة ولا استطاعة إلا بمشيئة الله تعالى ، وكذا قال ثعلب وآخرون . وقيل : لا حول في دفع شر ولا قوة في تحصيل خير إلا بالله ، وقيل : لا حول عن معصية الله إلا بعصمته ، ولا قوة على طاعته إلا بمعونته ، وحكي هذا عن nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود ، وحكى nindex.php?page=showalam&ids=14042الجوهري لغة غريبة ضعيفة أنه يقال لا حيل ولا قوة إلا بالله ، قال : والحول والحيل بمعنى ، ويقال في التعبير عن قولهم لا حول ولا قوة إلا بالله الحوقلة هكذا ، قال الأزهري والأكثرون وقال nindex.php?page=showalam&ids=14042الجوهري : الحوقلة فعلى الأول وهو المشهور الحاء والواو من الحول والقاف من القوة واللام من اسم الله ، وعلى الثاني الحاء واللام من الحول والقاف من القوة ، والأول أولى لئلا يفصل بين الحروف ، ومثل الحوقلة الحيعلة في حي على الصلاة وعلى الفلاح . والبسملة في بسم الله ، والحمدلة في : الحمد لله ، والهيللة في لا إله إلا الله ، والسبحلة في سبحان الله ، انتهى كلامه .
قوله : ( دخل الجنة ) قال nindex.php?page=showalam&ids=14961القاضي عياض : إنما كان كذلك ; لأن ذلك توحيد وثناء على الله تعالى وانقياد لطاعته وتفويض إليه بقوله : لا حول ولا قوة إلا بالله فمن حصل هذا فقد حاز حقيقة الإيمان وكمال الإسلام واستحق الجنة بفضل الله ، وإنما أفرد صلى الله عليه وسلم الشهادتين والحيعلتين في هذا الحديث مع أن [ ص: 64 ] كل نوع منها مثنى كما هو المشروع لقصد الاختصار . قال النووي : فاختصر صلى الله عليه وسلم من كل نوع شطرا تنبيها على باقيه ، والحديث قد تقدم الجمع بينه وبين الحديث الذي قبله .
504 - ( وعن nindex.php?page=showalam&ids=16128شهر بن حوشب عن أبي أمامة أو عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم { nindex.php?page=hadith&LINKID=4780أن nindex.php?page=showalam&ids=115بلالا أخذ في الإقامة ، فلما أن قال : قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم : أقامها الله وأدامها } وقال في سائر الإقامة بنحو حديث nindex.php?page=showalam&ids=2عمر في سائر الأذان رواه أبو داود ) . الحديث في إسناده رجل مجهول nindex.php?page=showalam&ids=16128، وشهر بن حوشب تكلم فيه غير واحد ، ووثقه nindex.php?page=showalam&ids=17336يحيى بن معين nindex.php?page=showalam&ids=12251وأحمد بن حنبل ، وفيه دلالة على استحباب nindex.php?page=treesubj&link=1490مجاوبة المقيم لقوله : وقال في سائر الإقامة بنحو حديث nindex.php?page=showalam&ids=2عمر .
وفيه أيضا أنه يستحب لسامع الإقامة أن يقول عند قول المقيم قد قامت الصلاة : أقامها الله وأدامها . قال nindex.php?page=showalam&ids=13028المصنف رحمه الله تعالى: وفيه دليل على أن السنة أن nindex.php?page=treesubj&link=22714_1490يكبر الإمام بعد الفراغ من الإقامة انتهى . وفي ذلك خلاف لعله يأتي إن شاء الله تعالى .
505 - ( وعن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { nindex.php?page=hadith&LINKID=36932من قال حين يسمع النداء . اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته ، حلت له شفاعتي يوم القيامة } . رواه الجماعة إلا nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلما ) .
وفي الباب عن nindex.php?page=showalam&ids=10عبد الله بن مسعود عند nindex.php?page=showalam&ids=14695الطحاوي . وعن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس عند nindex.php?page=showalam&ids=13053ابن حبان في فوائد الأصبهانيين له . وعن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس عند nindex.php?page=showalam&ids=13053ابن حبان أيضا في كتاب الأذان . وعن أبي أمامة عند الضياء المقدسي ، ورواه nindex.php?page=showalam&ids=14070الحاكم في المستدرك ، وفيه عفير بن معدان وقد تكلم فيه غير واحد . وعن nindex.php?page=showalam&ids=13عبد الله بن عمرو وسيأتي
قوله : ( رب هذه الدعوة التامة ) بفتح الدال ، والمراد بها دعوة التوحيد لقوله تعالى: { nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=14له دعوة الحق } وقيل لدعوة التوحيد تامة ; لأنه لا يدخلها تغيير ، ولا تبديل بل هي باقية إلى يوم القيامة . وقال ابن التين : وصفت بالتامة ; لأن فيها أتم القول ، وهو لا إله إلا الله
قوله : ( الوسيلة ) هي ما يتقرب به يقال : توسلت أي تقربت وتطلق على المنزلة العلية وسيأتي تفسيرها في الحديث الذي بعد هذا . قوله : ( والفضيلة ) أي المرتبة الزائدة على سائر الخلائق ويحتمل أن تكون تفسيرا للوسيلة
قوله : ( مقاما محمودا ) أي يحمد القائم فيه ، وهو يطلق على كل ما [ ص: 65 ] يجلب الحمد من أنواع الكرامات ، ونصبه على الظرفية أي : ابعثه يوم القيامة فأقمه مقاما محمودا أو ضمن ابعثه معنى أقمه أو على أنه مفعول به ، ومعنى ابعثه أعطه ، ويجوز أن يكون حالا أي ابعثه ذا مقام محمود ، والتنكير للتفخيم والتعظيم ، كما قال الطيبي كأنه قال مقاما أي مقام محمود بكل لسان . وقد روي بالتعريف عند nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي nindex.php?page=showalam&ids=13053وابن حبان nindex.php?page=showalam&ids=14695والطحاوي nindex.php?page=showalam&ids=14687والطبراني nindex.php?page=showalam&ids=13933والبيهقي ، وهذا يرد على من أنكر ثبوته معرفا كالنووي
قوله : ( الذي وعدته ) أراد بذلك قوله تعالى: { nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=79عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } وذلك لأن عسى في كلام الله للوقوع . قال الحافظ : والموصول إما بدل أو عطف بيان ، أو خبر مبتدأ محذوف ، وليس صفة للنكرة ، وسيأتي تفسير حلت له الشفاعة في الحديث الذي بعد هذا .
506 - ( وعن nindex.php?page=showalam&ids=13عبد الله بن عمرو أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : { nindex.php?page=hadith&LINKID=69466إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله بها عليه عشرا ، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة } . رواه الجماعة إلا nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري nindex.php?page=showalam&ids=13478وابن ماجه ) .
قوله : ( مثل ما يقول ) قد تقدم الكلام على ذلك
قوله : ( ثم صلوا علي ) هذه زيادة ثابتة في الصحيح ، وقبولها متعين
قوله : ( ثم سلوا الله . . . إلخ ) قد تقدم ذكر بعض الأقوال في تفسير الوسيلة ، والمتعين المصير إلى ما في هذا الحديث من تفسيرها
قوله : ( حلت عليه الشفاعة ) وفي الحديث الأول حلت له الشفاعة ، قال الحافظ : واللام بمعنى على ومعنى حلت أي استحقت ووجبت أو نزلت عليه ، ولا يجوز أن تكون من الحل لأنها لم تكن قبل ذلك محرمة
قوله : ( شفاعتي ) استشكل بعضهم جعل ذلك ثوابا لقائل ذلك ، مع ما ثبت أن الشفاعة للمذنبين . وأجيب بأن له صلى الله عليه وسلم شفاعات أخر كإدخال الجنة بغير حساب وكرفع الدرجات فيعطى كل أحد ما يناسبه ، ونقل nindex.php?page=showalam&ids=14961القاضي عياض عن بعض شيوخه أنه كان يرى اختصاص ذلك بمن قاله مخلصا مستحضرا إجلال النبي صلى الله عليه وسلم لا من قصد ذلك مجرد الثواب ، ونحو ذلك . قال الحافظ : وهو تحكم غير مرضي ، ولو كان لإخراج الغافل اللاهي لكان أشبه ، قال المهلب : في الحديث الحض على nindex.php?page=treesubj&link=22714الدعاء في أوقات الصلوات لأنه حال رجاء الإجابة .