الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                             باب التلبية وصفتها وأحكامها .

                                                                                                                                            1858 - ( عن ابن عمر { أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوت به راحلته قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهل فقال : اللهم لبيك لبيك ، لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك ، والملك لك لا شريك لك وكان عبد الله يزيد مع هذا : لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك ، والرغباء إليك والعمل } . متفق عليه ) .

                                                                                                                                            1859 - ( وعن جابر قال : { أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر ، قال : والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع فلا يقول لهم شيئا } . رواه أحمد وأبو داود ومسلم بمعناه ) .

                                                                                                                                            1860 - ( وعن أبي هريرة { أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في تلبيته لبيك إله الحق لبيك } رواه أحمد وابن ماجه والنسائي )

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية