الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              الثَّانِي : فِي بَيَانِ غَرِيبَ مَا سَبَقَ لِحْيَانُ - بِكَسْرِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْمُهْمِلَةِ : نِسْبَةً إِلَى لِحْيَانَ بْنِ هُذَيْلِ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَّ . هُذَيْلٌ - بِضَمِّ الْهَاءِ وَفَتْحِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَبِاللَّامِ . عُسْفَانُ - بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْفَاءِ وَالنُّونِ . غِرَّةٌ : غَفْلَةٌ . وَجَدَ عَلَى عَاصِمٍ : حَزِنَ . خُبَيْبٌ - بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ . الرَّجِيعُ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الْجِيمِ وَزْنَ رَضِيعٍ : مِنْ نَاحِيَةِ الشَّامِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ . الْجُرُفُ - بِضَمِّ الْجِيمِ وَالرَّاءِ وَبِالْفَاءِ : مَوْضِعٌ قُرْبَ مَكَّةَ ، وَآخَرُ قُرْبَ الْمَدِينَةِ وَالْيَمَنِ وَالْيَمَامَةِ . غُرَابٌ - بِلَفْظِ الطَّائِرِ الْمَعْرُوفِ : جَبَلٌ شَأْمِيَّ الْمَدِينَةِ . مَحِيصٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الْحَاءِ وَبِالصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ كَقَلِيلٍ : مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ . الْبَتْرَاءُ : تَأْنِيثُ أَبْتَرَ . صَفَّقَ - بِتَشْدِيدِ الْفَاءِ : عَدَلَ . يَيْنُ - بِتَحْتَانِيَّتَيْنِ الْأُولَى مَفْتُوحَةٌ وَالثَّانِيَةُ سَاكِنَةٌ وَآخِرُهُ نُونٌ . وَضَبَطَهُ الصَّغَانِيُّ بِفَتْحِهِمَا : وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْمَدِينَةِ . صُخَيْرَاتٌ - بِضَمِّ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ الْمَفْتُوحَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ جَمْعُ صُخَيْرَةٍ بِالتَّصْغِيرِ . الثُّمَامُ - بِثَاءٍ مُثَلَّثَةٍ مَضْمُومَةٍ ، وَرَوَاهُ الْمَغَارِبَةُ بِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ . السَّيَالَةُ - كَسَحَابَةٍ : مَكَانٌ عَلَى ثَلَاثِينَ مِيلًا مِنَ الْمَدِينَةِ . أَغَذَّ السَّيْرَ يُغِذُّهُ إِغْذَاذًا - بِغَيْنٍ وَذَالٍ مُعْجَمَتَيْنِ : أَيْ أَسْرَعَ . غُرَانٌ - بِضَمِّ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ وَآخِرُهُ نُونٌ : وَادِي الْأَزْرَقِ . يَذْعَرُهُمْ : يُخَوِّفُهُمْ . قَافِلًا : رَاجِعًا . آئِبُونَ : رَاجِعُونَ وَعْثَاءُ السَّفَرِ - بِالْمُثَلَّثَةِ : مَشَقَّتُهُ . الْكَآبَةُ : الْحُزْنُ . تَنَاظَرُوا : أَيِ انْتَظَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . الْعُصَبُ - بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ : وَآخِرُهُ مُوَحَّدَةٌ : الْجَمَاعَاتُ . السَّرْعَانُ - بِفَتْحِ السِّينِ وَالرَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ، أَوَّلُ الْقَوْمِ . السَّرْبُ - بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَرَاءٍ سَاكِنَةٍ : الطَّرِيقُ ، وَبِكَسْرِ السِّينِ : النَّفْسُ . الرَّوْعُ : الْفَزَعُ . طَحُونٌ : كَثِيفَةٌ تَطْحَنُ كُلَّ مَا تَمُرُّ بِهِ . الْمَجَرَّةُ - هَنَا مَجَرَّةُ السَّمَاءِ ، وَهِيَ الْبَيَاضُ الْمُسْتَطِيلُ بَيْنَ النُّجُومِ . الْفَيْلَقُ : الْكَتِيبَةُ الشَّدِيدَةُ . الْوَبَارُ : جَمْعُ وَبَرٍ ، دُوَيْبَّةٌ عَلَى قَدْرِ الْهِرِّ تُشَبِّهُ بِهَا الْعَرَبُ الضُّعَفَاءَ . الشِّعَابُ : جَمْعُ شِعْبٍ وَهُوَ الْمُنْخَفِضُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ . الْحِجَانُ - بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ فَجِيمٍ فَأَلِفٍ فَنُونٍ : الْمُعْوَجُّ ، وَالْأَحْجَنُ : الْمُعْوَجُّ ، وَمَنْ رَوَاهُ الْحِجَازَ بِالزَّايِ عَنَى أَرْضَ مَكَّةَ وَمَا يَلِيهَا ، وَمَنْ رَوَاهُ حِجَارٌ بِالرَّاءِ فَهُوَ جَمْعُ حَجَرٍ . غَيْرُ ذِي مُتَّفَقٍ : أَيْ لَيْسَ لَهُ بَابٌ يَخْرُجُ مِنْهُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ النَّافِقَاءِ ، وَهُوَ أَحَدُ أَبْوَابِ جُحْرَةِ الْيَرْبُوعِ إِذَا أُخِذَ عَلَيْهِ مِنْ بَابِ الْجُحْرِ خَرَجَ عَلَيْهِ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية