الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ غَرِيبِ قَسْمِ الْمَغْنَمِ قَادَ ثَلَاثَةَ أَفْرَاسٍ : جَنَّبَهَا . مِحْصَنٌ - بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْحَاءِ وَفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ثُمَّ نُونٍ . السُّهْمَانُ - بِالضَّمِّ وَالْأَسْهُمُ وَالسِّهَامُ : النَّصِيبُ . الرِّثَّةُ - بِكَسْرِ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ : وَهِيَ مَتَاعُ الْبَيْتِ الدُّونُ . أَحْذَى بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ فَذَالٍ مُعْجَمَةٍ : أَعْطَى . سَهَمَهُ - فِعْلٌ مَاضٍ : أَيْ غَلَبَهُ . مَحْمِيَّةٌ - بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ وَتَخْفِيفِ التَّحْتِيَّةِ . جَزْءٌ - بِجِيمٍ مَفْتُوحَةٍ فَزَايٍ سَاكِنَةٍ فَهَمْزَةٍ . سَبْرَةُ - بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ . شَرْحُ غَرِيبِ قَصِيدَتَيْ حَسَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَا أَسَاهَا : أَرَادَ مَا سَاءَهَا ، فَقَلَبَ ، وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْأَفْعَالِ ، يَقُولُونَ : رَأْ . وَأَرَى فِي مَعْنًى وَاحِدٍ عَلَى جِهَةِ الْقَلْبِ . الْمُجَنَّبَةُ : الَّتِي تُجَنَّبُ ، أَيْ تُقَادُ . تُعَادَى : تَجْرِي وَتُسْرِعُ . الْعَبِيرُ : هُنَا الزَّعْفَرَانُ . تَحُومُ - بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ : تَسْتَدْبِرُ . يُدَانُ - بِضَمِّ التَّحْتِيَّةِ : يُجْزَى . الْعِنْدُ - بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ : الْخُرُوجُ عَنِ الْحَقِّ . الْفُجُورُ : بِفَتْحِ الْفَاءِ مِنَ الْفُجُورِ وَخَفْضِهِ عَلَى الْجَوَادِ وَقَدْ كَانَ يَجُوزُ فِيهِ الرَّفْعُ عَلَى الْإِقْوَاءِ فِي الْقَوَافِي . وَكَذَلِكَ مَنْ رَوَاهُ «الْفَخُورُ» . نَذِيرِي هُنَا مَصْدَرٌ . قَالَ تَعَالَى : كَيْفَ نَذِيرِ [الْمُلْكِ 17] أَيْ إِنْذَارِي . تَفَاقَدَ : فَقَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَهُوَ دُعَاءُ عَلَيْهِمْ . بُورٌ : ضُلَّالٌ ، أَوْ هَلْكَى مِنَ الْبَوَارِ : وَهُوَ الْهَلَاكُ . السَّرَاةُ - بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ : الْخِيَارُ . الْبُوَيْرَةُ : مَوْضِعٌ بِبَنِي قُرَيْظَةَ . وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهَا فِي غَزْوَةِ بَنِي النَّضِيرِ . الطَّوَائِفُ : النَّوَاحِي . السَّعِيرُ : النَّارُ الْمُلْتَهِبَةُ . النُّزْهُ : بِضَمِّ النُّونِ : الْبُعْدُ ، يُقَالُ فُلَانٌ يُنَزِّهُ نَفْسَهُ عَنِ الْأَقْذَارِ أَيْ يُبَاعِدُ نَفْسَهُ عَنْهَا . يُضِيرُ - بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ : بِمَعْنَى يَضُرُّ . يُقَالُ : ضَارُّهُ بِمَعْنَى ضَرَّهُ ، وَمَنْ رَوَاهُ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ فَمَعْنَاهُ تَشَقَّقَ وَتَقَطَّعَ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية