الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ غَرِيبِ ذِكْرِ نُزُولِ بَنِي قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهِدَهُمْ : اشْتَدَّ عَلَيْهِمْ . كُتِفُوا : بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ . الْأَثَاثُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ : مَتَاعُ الْبَيْتِ ، الْوَاحِدُ ، أَثَاثَةٌ ، وَقِيلَ : لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ . الْجِرَارُ - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ : جَمْعُ جَرَّةٍ . السَّكَرُ - بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَالْكَافِ : نَبِيذُ التَّمْرِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا [النَّحْلِ 67] أُهْرِيقَ - بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْهَاءِ وَتُسَكَّنُ . حُلَفَاؤُنَا : أَرَادَ الَّذِينَ حَالَفْنَاهُمْ عَلَى الْمُنَاصَرَةِ . قَيْنُقَاعُ : تَقَدَّمَ ضَبْطُهَا فِي غَزْوَتِهَا . الْحَاسِرُ - بِالْحَاءِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَتَيْنِ : الَّذِي لَا دِرْعَ عَلَيْهِ . دَارِعٌ : صَاحِبُ دِرْعٍ . أَلَحُّوا عَلَيْهِ : تَمَادَوْا عَلَى قَوْلِهِمْ . الشَّعْثُ : التَّفَرُّقُ وَالِانْتِشَارُ . الضَّائِعُ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ مَنْ يَقُومُ بِأَمْرِهِ ، وَفِي لَفْظٍ الضَّيْعَةُ : بِفَتْحِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ ، وَفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَتَاءِ تَأْنِيثٍ ، أَيْ تَرَكَ وَضَيَّعَ ، وَهُوَ أَيْضًا : مَصْدَرُ ضَاعَ الشَّيْءُ ضَيْعَةً وَضَيَاعًا ، وَأَضَعْتُهُمْ : تَرَكْتُهُمْ . أَعْرَابِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الْأَعْرَابِ ، وَهُمْ سُكَّانٌ بِالْبَادِيَةِ . الشَّنْذَةُ - بِشِينٍ مُعْجَمَةٍ ، فَنُونٍ ، فَذَالٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَاتٍ ، تُشْبِهُ الْإِكَافَ يُجْعَلُ لِمُقَدَّمَتِهِ حُنُوٌّ وَهُوَ بِالْكَسْرِ وَاحِدُ أَحْنَاءٍ . السَّرْجُ وَالْقَتَبُ ، وَحُنُوُّ كُلِّ شَيْءٍ اعْوِجَاجُهُ . الْخِطَامُ - بِكَسْرِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ : مَا تُقَادُ بِهِ الدَّابَّةُ . آنَ - بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ : قَرُبَ وَدَنَا . اللَّائِمُ : الْعَاذِلُ . النَّعْيُ : خَبَرُ الْمَوْتِ . تَمُنُّ عَلَيْنَا : تُنْعِمُ . مَا آلُوكُمْ جُهْدًا : أَيْ مَا أَدَعُ جُهْدًا وَلَا أُقَصِّرُ فِي ذَلِكَ . الْجُهْدُ : الطَّاقَةُ . الْمُوسَى : آلَةُ الْحَدِيدِ الَّتِي يُحْلَقُ بِهَا . تُسْبَى النِّسَاءُ ، السَّبْيُ : النَّهْبُ وَأَخْذُ النَّاسِ عَبِيدًا وَإِمَاءً . أَرْقِعَةٌ : أَيِ السَّمَاوَاتُ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَذَا جَاءَ عَلَى لَفْظِ التَّذْكِيرِ عَلَى مَعْنَى السَّقْفِ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَمَّوْهَا «الرَّقِيعَ» لِأَنَّهَا مَرْقُوعَةٌ بِالنُّجُومِ . الْمَلِكُ - بِكَسْرِ اللَّامِ . وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : الْأَوْزَارُ : هُنَا السَّلَامُ وَآلَةُ الْحَرْبِ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الِانْقِضَاءِ ، وَفِيهِ حَذْفٌ ، أَيْ حَتَّى يَضَعَ أَهْلُ الْحَرْبِ أَثْقَالَهُمْ ، فَأَسْنَدَ الْفِعْلَ إِلَى الْحَرْبِ مَجَازًا .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية