الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ غَرِيبِ ذِكْرِ اشْتِدَادِ الْأَمْرِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ : أَيْ أَنَّ ثَوَابَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَالسَّبَبَ الْمُوصِلَ إِلَى الْجَنَّةِ عِنْدَ الضَّرْبِ بِالسَّيْفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَهُوَ مِنَ الْمَجَازِ الْبَلِيغِ ، لِأَنَّ ظِلَّ الشَّيْءِ مَا كَانَ مُلَازِمًا لَهُ ، وَلَا شَكَّ أَنَّ ثَوَابَ الْجِهَادِ الْجَنَّةُ ، فَكَأَنَّ ظِلَالَ السُّيُوفِ الْمَشْهُورَةِ فِي الْجِهَادِ تَحْتَهَا الْجَنَّةُ أَيْ مُلَازِمَهَا اسْتِحْقَاقُ ذَلِكَ ، وَخَصَّ السُّيُوفَ لِأَنَّهَا أَعْظَمُ آلَاتِ الْقِتَالِ وَأَنْفَعُهَا ، لِأَنَّهَا أَسْرَعُ إِلَى الزُّهُوقِ . بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ : رَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : شَخِصَتْ مَكَانَهَا ، فَلَوْلَا أَنْ ضَاقَ الْحُلْقُومُ عَنْهَا لَخَرَجَتْ . انْتَهَى . وَالْحَنَاجِرُ : جَمْعُ حَنْجَرَةٍ ، وَهِيَ مَجْرَى النَّفَسِ . الْجَدْبُ : الْقَحْطُ . الْجَنَابُ- بِالْجِيمِ وَالنُّونِ وَالْمُوَحَّدَةِ- : النَّاحِيَةُ ، وَجَنَابُ كُلِّ شَيْءٍ : نَاحِيَتُهُ . الْخُفُّ- بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالْفَاءِ- : الْإِبِلُ . الْكُرَاعُ- بِضَمِّ الْكَافِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ وَبِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ- : اسْمٌ لِجَمْعِ الْخَيْلِ . الثَّوَى- بِثَاءٍ مُثَلَّثَةٍ فَوَاوٍ وَبِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ- : الْإِقَامَةُ . الْحَرْبُ خُدْعَةٌ- بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَإِسْكَانِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ- يُقَالُ هَذِهِ لُغَةُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهَا لُغَاتٌ أُخَرُ . مَا بَدَا لَكَ : مَا ظَهَرَ لَكَ . السَّيَّارَةُ- بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ فَتَحْتِيَّةٍ مُشَدَّدَةٍ- : الْقَافِلَةُ . الْفُرْصَةُ- بِضَمِّ الْفَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ- فِي الْأَصْلِ النَّوْبَةُ فِي السَّقْيِ ، ثُمَّ أُطْلِقَتْ عَلَى أَخْذِ الشَّيْءِ بِسُرْعَةٍ . نَصِبًا بِأَمْرِكُمْ- بِكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ- : مُهْتَمًّا بِهِ . انْتَهَزُوهَا : اخْتَلَسُوهَا . انْشَمَرُوا : انْقَبَضُوا وَأَسْرَعُوا . أَجْلَبُوا : تَجَمَّعُوا وَتَعَاوَنُوا . نَابَذَهُ : طَرَحَ عَهْدَهُ . الزَّبِيرُ (بِفَتْحِ الزَّايِ ) . الْجَنُوبُ : الرِّيحُ الَّتِي تُقَابِلُ الشَّمَالَ . الرِّيحُ الْعَقِيمُ : الَّتِي لَا خَيْرَ فِيهَا . لَا تُلَقِّحُ سَحَابًا وَلَا شَجَرًا . وَلَا تَحْمِلُ مَطَرًا بَلْ تَهُبُّ لِلْهَلَاكِ خَاصَّةً . الصَّبَا- بِفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ الْمُوَحَّدَةِ- وَهِيَ الرِّيحُ الشَّرْقِيَّةُ ، وَيُقَالُ لَهَا : الْقَبُولُ . الدَّبُورُ- بِفَتْحِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ : الرِّيحُ الْقَرِيبَةُ ، وَمِنْ لَطِيفِ الْمُنَاسَبَةِ كَوْنُ الْقَبُولِ نَصَرَتْ أَهْلَ الْقَبُولِ ، وَكَوْنُ الدَّبُورِ أَهْلَكَتْ أَهْلَ الْإِدْبَارِ . تَكْفَأُ الْقُدُورَ : تُمِيلُهَا وَتَقْلِبُهَا . الْأَطْنَابُ : جَمَعَ طُنُبٍ- بِضَمَّتَيْنِ وَسُكُونِ النُّونِ- لُغَةً : حَبْلُ الْخَيْمَةِ . الْفَسَاطِيطُ جَمْعُ فُسْطَاطٍ- بِضَمِّ الْفَاءِ وَكَسْرِهَا- : بَيْتٌ مِنْ شِعْرٍ . النَّجَاةُ : النَّجَاةَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْإِغْرَاءِ . أُتِيتُمْ (بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ) . الْفَشَلُ- بِالْفَاءِ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ الْمَفْتُوحَتَيْنِ- : الْجُبْنُ وَالضَّعْفُ فِي الْحَرْبِ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية