الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ غَرِيبِ ذِكْرِ قَتْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ وُدٍّ الرِّبَاطُ- بِكَسْرِ الرَّاءِ- : مُرَابَطَةُ الْعَدُوِّ وَمُلَازَمَةُ الثَّغْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ فِي مُرَابَطَةِ الْخَيْلِ ، وَهُوَ ارْتِبَاطُهَا بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ فِي بَعْضِ الثُّغُورِ . يُقْحِمُونَ خَيْلَهُمْ : يَدْخُلُونَهَا . السَّبْخَةُ (بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ فَمُوَحَّدَةٍ فَخَاءٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَاتٍ ) . تَيَمَّمُوا : قَصَدُوا . الثُّغْرَةُ- بِضَمِّ الْمُثَلَّثَةِ وَسُكُونِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ- وَهِيَ الثُّلْمَةُ . تَعْنَقُ بِهِمْ خَيْلُهُمْ- بِفَوْقِيَّةٍ فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ فَنُونٍ- : تُسْرِعُ . أَثْبَتَتْهُ الْجِرَاحَةُ : أَصَابَتْ مَقَاتِلَهُ . ارْتَثَّ- بِهَمْزَةِ وَصْلٍ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَضَمِّ الْفَوْقِيَّةِ وَبِالْمُثَلَّثَةِ- : حُمِلَ جَرِيحًا مِنَ الْمَعْرَكَةِ قَدْ أَثْخَنَتْهُ الْجِرَاحَةُ . يَثْأَرُ مِنْ زَيْدٍ ، أَيْ يَقْتُلُهُ مَقْتَلَةً قَرِيبَةً . ثَائِرُ الرَّأْسِ : مُنْتَشِرُ الشَّعْرِ . مُعْلَمًا- بِعَيْنِ مُهْمَلَةٍ وَفَتَحَ اللَّامَ وَكَسْرِهَا- جَعَلَ لِنَفْسِهِ عَلَامَةً يُعْرَفُ بِهَا . الْبَرَازُ : الظُّهُورُ لِلْحَرْبِ . الْهَزَاهِزُ- بِفَتْحِ الْهَاءِ الْأُولَى وَكَسْرِ الثَّانِيَةِ بَعْدَ كُلٍّ مِنْهَا زَايٌ مُعْجَمَةٌ- : الْفِتَنُ يَهْتَزُّ فِيهَا النَّاسُ الْغَرَائِزُ : جَمْعُ غَرِيزَةٍ وَهِيَ الطَّبِيعَةُ . النَّائِحَةُ : الرَّافِعَةُ صَوْتُهَا بِالنَّدْبِ . النَّجْلَاءُ- بِنُونٍ مَفْتُوحَةٍ فَجِيمٍ سَاكِنَةٍ وَبِالْمَدِّ- : الْوَاسِعَةُ . يَرُومُنِي عَلَيْهَا ، مِنْ رَامَ يَرُومُ : طَلَبَ . أَجَلْ كَنَعَمْ وَزْنًا وَمَعْنًى . عَقَرَ دَابَّتَهُ : ضَرَبَ قَوَائِمَهَا بِالسَّيْفِ ، وَرُبَّمَا قِيلَ : عَقَرَهَا إِذَا ذَبَحَهَا . الدَّرَقَةُ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ- : التُّرْسُ . الْعَاتِقُ : مَوْضِعُ الرِّدَاءِ مِنَ الْعُنُقِ ، وَقِيلَ : بَيْنَ الْعُنُقِ وَالْمَنْكِبِ ، وَقِيلَ : هُوَ عِرْقٌ أَوْ عَصَبٌ هُنَاكَ . التَّرْقُوَةُ- بِفَتْحِ الْفَوْقِيَّةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَضَمِّ الْقَافِ- : الْمَوْضِعُ الَّذِي بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ . الْفِرَارُ : - بِكَسْرِ الْفَاءِ- التَّوَلِّي عَنِ الْقِتَالِ . صَدَرَتْ : رَجَعَتْ . مُتَجَدِّلًا : لَاصِقًا بِالْجَدَالَةِ وَهِيَ الْأَرْضُ . الْجِذْعُ- بِكَسْرِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَبِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ- وَاحِدُ جُذُوعِ النَّخْلِ . الدَّكَادِكُ- بِدَالَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ وَكَافَيْنِ- وَالدَّكَادِيكُ : جَمْعُ دَكْدَاكٍ ، وَهُوَ مِنَ الرَّمْلِ مَا تَلَبَّدَ بِالْأَرْضِ وَلَمْ يَرْتَفِعْ . الرَّوَابِي : جَمْعُ رَابِيَةٍ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ . الْمُقَطَّرُ- بِمِيمٍ فَقَافٍ فَطَاءٍ مُهْمَلَةٍ مُشَدَّدَةٍ- وَهُوَ الْمُلْقَى عَلَى أَحَدِ قُطْرَيْهِ ، وَهُمَا الْجَانِبَانِ . كَأَنَّهُ يَقُولُ : لَوْ طَعَنَنِي فَقَطَرَنِي ، أَيْ أَلْقَانِي عَلَى أَحَدِ قُطْرَيَّ أَيْ جَانِبَيَّ . وَلَوْ أَنَّنِي- بِوَصْلِ الْهَمْزَةِ- لِأَجْلِ الْوَزْنِ . بَزَّنِي- بِمُوَحَّدَةٍ فَزَايٍ مُشَدَّدَةٍ فَنُونٍ- : سَلَبَنِي وَجَرَّدَنِي . تَهَلَّلَ وَجْهُهُ : اسْتَنَارَ وَظَهَرَتْ عَلَيْهِ أَمَارَاتُ السُّرُورِ . اسْتَلَبَهُ : نَزَعَ ثِيَابَهُ . السَّوْءَةُ- بِالْفَتْحِ- : الْفَرْجُ . الظَّلِيمُ- بِفَتْحِ الظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ الْمُشَدَّدَةِ- : ذَكَرُ النَّعَامِ . الْمُعَدَّلُ : مَكَانُ الْعُدُولِ ، وَهُوَ الْمَيْلُ عَنِ الشَّيْءِ . الْفُرْعُلُ- بِفَاءٍ مَضْمُومَةٍ فَرَاءٍ سَاكِنَةٍ فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ- وَهُوَ وَلَدُ الضَّبُعِ . نَاوَشَهُ : دَنَا مِنْهُ وَطَاعَنَهُ . الْأُبْدُوجُ- بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ- أَيْ لُبَدُ السَّرْجِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا فَسَّرَهُ أَحَدُ رُوَاتِهِ ، وَلَسْتُ أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ قُلْتُ : قَالَ فِي الْقَامُوسِ : أُبْدُوجُ السَّرْجَ بِالضَّمِّ : لُبَدُ بَدَادِيهِ مُعَرَّبُ أُبْدُودٍ . الْكَاهِلُ : مَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ . مَحْقَبُهَا الْفَرَسُ : جَعَلَهَا وَرَاءَهُ عَلَى الْفَرَسِ . الْغَارَةُ- بِغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ- : كَبْسُ الْعَدُوِّ ، وَهُمْ غَارُّونَ لَا يَعْلَمُونَ . أَحْدَقَ بِهِ- بِحَاءٍ فَدَالٍ مُهْمَلَتَيْنِ- : أَحَاطَ بِهِ . الْهُوِيُّ- بِفَتْحِ الْهَاءِ وَكَسْرِ الْوَاوِ وَتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّةِ- : الْحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الزَّمَانِ . شَفِيرُ الْخَنْدَقِ : جَانِبُهُ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية