الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ غَرِيبِ ذِكْرِ إِخْبَارِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَوْتِ مُنَافِقٍ وَمَا يُذْكَرُ مَعَهُ هَاجَتْ : ثَارَتْ وَتَحَرَّكَتْ . عَصَفَتِ الرِّيحُ : اشْتَدَّتْ . كَئِيبًا : حَزِنَ أَشَدَّ الْحُزْنِ . قَاتَلَهُ اللَّهُ : لَعَنَهُ اللَّهُ وَأَهْلَكَهُ . الْحِصْنُ : بِكَسْرِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الصَّادِ الْمُعْجَمَةِ . نَبَذُوهُ- بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ- : رَمَوْهُ . الْعُمْرُ- بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ- : الْحَيَاةُ . الشِّعْبُ- بِكَسْرِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ- : الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ . عَمَدَ- بِعَيْنٍ مَفْتُوحَةٍ فَمِيمٍ مَفْتُوحَةٍ فَدَالٍ مُهْمَلَتَيْنِ- : قَصَدَ . شَمِتَ بِهِ : فَرِحَ بِمُصِيبَةٍ نَزَلَتْ بِهِ . الزِّمَامُ- بِكَسْرِ الزَّايِ- : الْمِقْوَدُ . سُقِطَ فِي يَدِهِ (بِضَمِّ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْقَافِ ) . أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ ، أَيْ أَسْأَلُكُمُ اللَّهَ . قَالَ فِي النِّهَايَةِ : وَتَعْدِيَتُهُ إِلَى مَفْعُولَيْنِ إِمَّا لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ دَعَوْتُ ، حَيْثُ قَالُوا : نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ ، كَمَا قَالُوا : دَعَوْتُ زَيْدًا أَوْ بِزَيْدٍ ، أَوْ لِأَنَّهُمْ ضَمَّنُوهُ مَعْنَى ذَكَرْتُ . فَأَمَّا أَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ فَخَطَأٌ . الْفَشِلُ- بِفَتْحِ الْفَاءِ وَكَسْرِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ- : الْجَبَانُ الضَّعِيفُ الْقَلْبِ . تَصَفَّحَ وُجُوهَ النَّاسِ : نَظَرَ فِي صَفَحَاتِ وُجُوهِهِمْ . الرِّكَابُ- بِالْكَسْرِ- الْمَطِيُّ ، الْوَاحِدَةُ : رَاحِلَةٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهَا . يَا لُكَعُ- بِضَمِّ اللَّامِ وَفَتْحِ الْكَافِ- وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الْعَبْدُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْحُمْقِ وَالذَّمِّ . يَرْفِدُهُ : يُعِينُهُ . الْكَلَأُ- بِفَتْحَتَيْنِ وَبِالْهَمْزِ- : الْعُشْبُ رَطْبًا كَانَ أَوْ يَابِسًا ، قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ وَغَيْرُهُ . الْغُدْرَانُ : جَمْعُ غَدِيرٍ وَهُوَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْمَاءِ . مُقَمَّلٌ- بِمِيمٍ فَقَافٍ مَفْتُوحَةٍ فَمِيمٍ مُشَدَّدَةٍ- : جَبَلٌ قُرْبَ الْمَدِينَةِ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية