الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ غَرِيبِ أَبْيَاتِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَبَلَتْ - بِمُثَنَّاةٍ فَوْقِيَّةٍ فَمُوَحَّدَةٍ فَلَامٍ مَفْتُوحَاتٍ فَتَاءِ تَأْنِيثٍ - : أَسْقَمَتْ وَأَفْسَدَتْ . فِي الْمَنَامِ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالْمَنَامِ النَّوْمَ ، وَمَوْضِعَ النُّوَّمِ ، وَوَقْتَ النَّوْمِ ، لِأَنَّ مَفْعَلًا يَصْلُحُ فِي هَذَا كُلِّهِ فِي ذَوَاتِ الْوَاوِ ، وَقَدْ تُسَمَّى الْعَيْنُ مَنَامًا لِأَنَّهَا مَوْضِعُ النَّوْمِ . الْخَرِيدَةُ - بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ - : الْجَارِيَةُ الْحَيِيَّةُ النَّاعِمَةُ ، وَاللُّؤْلُؤَةُ الَّتِي لَمْ تُثْقَبْ . الْعَاتِقُ بِالْقَافِ - الْخَمْرُ الْقَدِيمَةُ . وَيُقَالُ : الَّتِي لَمْ يُفَضَّ خِتَامُهَا ، وَمَنْ رَوَاهُ بِالْكَافِ فَهِيَ أَيْضًا الْخَمْرُ الْقَدِيمَةُ الَّتِي احْمَرَّتْ . وَالْقَوْسُ إِنْ قَدُمَتْ وَاحْمَرَّتْ قِيلَ لَهَا : عَاتِكَةٌ . الْمُدَامُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْخَمْرِ . نُفُجٌ - بِضَمِّ النُّونِ وَالْفَاءِ - فَمَنْ رَوَاهُ بِالْجِيمِ فَمَعْنَاهُ مُرْتَفِعَةٌ ، وَمَنْ رَوَاهُ بِالْخَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَمَعْنَاهُ مُتَّسِعَةُ الْحَقِيبَةِ ، وَالْأَوَّلُ أَحْسَنُ . الْحَقِيبَةُ - بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْقَافِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ - : مَا يَجْعَلُهُ الرَّاكِبُ وَرَاءَهُ ، فَاسْتَعَارَهُ هُنَا لِرِدْفِ الْمَرْأَةِ . الْبُوصُ - بِمُوَحَّدَةٍ وَصَادٍ مُهْمَلَةٍ - : الرِّدْفُ . مُتَنَضِّدٌ : عَلَا بَعْضُهُ بَعْضًا ، مِنْ قَوْلِكَ : نَضَدْتُ الْمَتَاعَ ، إِذَا جَعَلْتَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ . بَلْهَاءُ : - بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ - : غَافِلَةٌ . وَشِيكَةٌ : سَرِيعَةٌ . الْأَقْسَامُ : جَمْعُ قَسَمٍ وَهُوَ الْيَمِينُ ، وَمَنْ رَوَاهُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ أَرَادَ الْمَصْدَرَ . الْقَطَنُ - بِفَتْحِ الْقَافِ وَالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ - : مَا بَيْنَ الْوَرِكَيْنِ إِلَى مَا بَعْدَ الظَّهْرِ . أَجَمَّ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْجِيمِ وَالْمِيمِ الْمُشَدَّدَةِ - : مُمْتَلِئٌ بِاللَّحْمِ غَائِبُ الْعِظَامِ . فُضُلًا - بِضَمِّ الْفَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ - نَصْبٌ عَلَى الْحَالِ ، أَيْ كَأَنَّ قَطَنَهَا إِذَا كَانَتْ فُضُلًا ، فَهُوَ حَالٌ مِنَ الْهَاءِ فِي كَأَنَّهُ ، وَإِنْ كَانَ الْفُضُلُ مِنْ صِفَةِ الْمَرْأَةِ لَا مِنْ صِفَةِ الْقَطَنِ ، وَلَكِنْ لَمَّا كَانَ الْقَطَنُ بَعْضَهَا صَارَ كَأَنَّهُ حَالٌ مِنْهَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْمَصْدَرِ فِي قَعَدَتْ ، لِاحْتِمَالِ أَنْ يَعْمَلَ مَا بَعْدَ إِذَا فِيمَا قَبْلَهَا . وَالْفُضُلُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ : الْمُتَوَشِّحُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ . الْمَدَاكُ - بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالتَّخْفِيفِ - : الْحَجَرُ الَّذِي يُسْحَقُ عَلَيْهِ الطِّيبُ ، قَالَهُ فِي الْإِمْلَاءِ . وَقَالَ فِي الرَّوْضِ : صَلَاءَةُ الطِّيبِ . الرُّخَامُ : نَوْعٌ مِنَ الْحَجَرِ الصُّلْبِ . الْخَرْعَبَةُ - بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَرَاءٍ سَاكِنَةٍ فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ فَمُوَحَّدَةٍ مَفْتُوحَتَيْنِ - : اللَّيِّنَةُ الْحَسَنَةُ الْقَوَامُ . وَأَصْلُ الْخَرْعَبَةِ الْغُصْنُ النَّاعِمُ . تُوزِعُنِي - بِمُثَنَّاةٍ مَضْمُومَةٍ فَوَاوٍ سَاكِنَةٍ فَزَايٍ مَكْسُورَةٍ فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ - : تُغْوِينِي وَتُولِعُنِي . أَقْسَمْتُ أَنْسَاهَا ، أَيْ لَا أَنْسَاهَا . الضَّرِيحُ : شِقُّ الْقَبْرِ . يُقَالُ : ضَرَحَ الْأَرْضَ إِذَا شَقَّهَا . الْكَرَى : النُّعَاسُ . يَكْرُبُ : يَحْزَنُ مِنَ الْكَرْبِ ، وَهُوَ الْحُزْنُ . عُمْرَهُ : مُدَّةَ حَيَاتِهِ ، وَمَنْ رَوَاهُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ فَالْغَمْرُ : الْكَثِيرُ . الْمُعْتَكِرُ - بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْفَوْقِيَّةِ وَكَسْرِ الْكَافِ - : الْإِبِلُ الَّتِي يَرْجِعُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَلَا يُمْكِنُ عَدُّهَا لِكَثْرَتِهَا . الْأَصْرَامُ - بِصَادٍ مُهْمَلَةٍ - : جَمْعُ صِرْمٍ وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْإِبِلِ . الطِّمِرَّةُ - بِكَسْرِ الطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمِيمِ وَفَتْحِ الرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ - : الْفَرَسُ الْكَثِيرَةُ الْجَرْيِ . تَذَرُ : تَتْرُكُ . الْعَنَاجِيجُ جَمْعُ عُنْجُوجٍ ، وَهُوَ الطَّوِيلُ السَّرِيعُ . الدَّمُوكُ - بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ - : الْبَكَرَةُ بِآلَتِهَا . وَقَالَ فِي الرَّوْضِ : دَمَكَهُ دَمْكًا ، إِذَا طَحَنَهُ طَحْنًا سَرِيعًا ، وَبَكَرَةٌ دُمُوكٌ ، أَيْ سَرِيعَةُ الْمَرِّ ، وَكَذَلِكَ رَحًى دُمُوكٌ . الْمُحْصَدُ - بِمِيمٍ مَضْمُومَةٍ فَحَاءٍ سَاكِنَةٍ فَصَادٍ مَفْتُوحَةٍ فَدَالٍ مُهْمَلَاتٍ - : الْحَبْلُ الْمُحْكَمُ الْفَتْلِ . الرِّجَامُ - بِكَسْرِ الرَّاءِ - قَالَ فِي الْإِمْلَاءِ : حَجَرٌ يُرْبَطُ فِي الدَّلْوِ لِيَكُونَ أَسْرَعَ لَهَا عِنْدَ إِرْسَالِهَا فِي الْبِئْرِ . وَقَالَ فِي الرَّوْضِ : الرِّجَامُ وَاحِدُ الرِّجَامَيْنِ ، وَهُمَا الْخَشَبَتَانِ اللَّتَانِ تُلْقَى عَلَيْهِمَا الْبَكَرَةُ . الْفَرْجَانِ هُنَا : مَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَبَيْنَ رِجْلَيْهَا ، يَعْنِي أَنَّهَا مَلَأَتْهُمَا جَرْيًا . ارْمَدَّتْ - بِتَشْدِيدِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ - وَفِي الرِّوَايَةِ : فَارْقَدَّتْ - بِالْقَافِ - وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ . قَالَ بَعْضُ اللُّغَوِيِّينَ : الْإِرْقَادُ : السُّرْعَةُ بَعْدَ نُفُورٍ . ثَوَى - بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ - : أَقَامَ . الْمَعْرَكُ وَالْمَعْرَكَةُ : مَوْضِعُ الْحَرْبِ . يُشَبُّ : يُوقَدُ . السَّعِيرُ : النَّارُ الْمُلْتَهِبَةُ . الضِّرَامُ - بِكَسْرِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ - : مَا تُوقَدُ بِهِ النَّارُ . دُسْنَهُ - بِضَمِّ الدَّالِ - مِنَ الدَّوْسِ . وَطَيِّنَهُ وَدَرْسَنَهُ . الْحَوَامِي : جَمْعُ حَامِيَةٍ وَهِيَ جَانِبُ الْحَافِرِ . يُشَدُّ (بِضَمِّ أَوَّلِهِ ) . الصَّقْرُ - بِصَادٍ مُهْمَلَةٍ فَقَافٍ - وَهُوَ مِنْ سِبَاعِ الطَّيْرِ وَاحِدُ الْجَوَارِحِ ، سُمِّيَ بِهِ الشُّجَاعُ لِمَا اشْتُهِرَ عَنِ الصَّقْرِ مِنَ الشَّهَامَةِ وَالْإِقْدَامِ عَلَى الصَّيْدِ ، وَلِأَنَّهُ إِذَا تَشَبَّثَ بِشَيْءٍ لَمْ يُفَارِقْهُ حَتَّى يَأْخُذَهُ . مُجَدَّلٌ - بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْجِيمِ وَالدَّالِ الْمُشَدَّدَةِ - : صَرِيعٌ بِالْأَرْضِ . وَاسْمُ الْأَرْضِ الْجَدَالَةُ . الشَّوَامِخُ : الْأَعَالِي . الْأَعْلَامُ : جَمْعُ عَلَمٍ ، وَهُوَ الْجَبَلُ الْعَالِي . الْهُمَامُ : السَّيِّدُ الَّذِي إِذَا هَمَّ بِأَمْرٍ فَعَلَهُ . الْقِصَارُ هُنَا : الَّذِينَ قَصُرَ سَعْيُهُمْ عَنْ طَلَبِ الْمَكَارِمِ ، وَلَمْ يُرِدْ بِهِ قِصَارَ الْقُدُودِ . السَّمَيْدَعُ - بِفَتْحِ السِّينِ وَفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَفَتْحِ الدَّالِ وَبِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَتَيْنِ - : السَّيِّدُ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية