الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ قِصَّةِ أُمِّ مَعْبَدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا «الْخُزَاعِيَّةُ» : بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ فَزَايٍ فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ . «بَرْزَةً» : يُقَالُ امْرَأَةٌ بَرْزَةً إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابَ الشَّوَابِّ وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ وَهُوَ الظُّهُورُ . «جَلْدَةٌ» : إِمَّا قَوِيَّةٌ وَإِمَّا عَاسِيَةٌ . «الْفِنَاءُ» سَعَةٌ أَمَامَ الْبَيْتِ ، وَقِيلَ : مَا امْتَدَّ مِنْ جَوَانِبِهِ . «تَسْقِي» : تُنَاوِلُهُمُ السَّقْيَ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ . «مُرْمِلُونَ» : بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، نَفِدَ زَادُهُمْ وَأَصْلُهُ مِنَ الرَّمْلِ كَأَنَّهُمْ لُصِقُوا بِالرَّمْلِ كَمَا قِيلَ لِلْفَقِيرِ التَّرِبُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ . «مُسْنِتُونَ» : بِكَسْرِ النُّونِ وَالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ ، أَيْ أَجْدَبُوا أَيْ أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ وَهِيَ الْقَحْطُ يُقَالُ : أَسْنَتَ فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذَا أَجْدَبَ . «أَعْوَزْنَاكُمْ» : أَحْوَجْنَاكُمْ . «كَسْرُ الْخَيْمَةِ» : بِفَتْحِ الْكَافِ وَكَسْرِهَا وَسُكُونِ الْمُهْمَلَةِ ، أَيْ جَانِبُهَا ، وَلِكُلِّ بَيْتٍ كَسْرَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ . «كِفَاءُ الْبَيْتِ» : قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْكِفَاءُ كَكِتَابٍ سُتْرَةٌ مِنْ أَعْلَى الْبَيْتِ إِلَى أَسْفَلِهِ مِنْ مُؤَخَّرِهِ أَوِ الشَّقَّةِ فِي مُؤَخَّرِ الْخِبَاءِ أَوْ كِسَاءٌ يُلْقَى عَلَى الْخِبَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْأَرْضَ وَقَدْ أَكْفَأْتُ الْبَيْتَ . «الْجَهْدُ» : بِالْفَتْحِ وَيُضَمُّ : الطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : بِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ وَبِالضَّمِّ الطَّاقَةُ وَالْمُرَادُ هُنَا الْهُزَالُ . «ضَرَبَهَا فَحْلٌ» : أَلْقَحَهَا . . «شَأْنَكَ» : مَنْصُوبٌ ، أَيْ أَصْلِحْ شَأْنَكَ ، أَوْ نَحْوَ هَذَا ، فَهُوَ مَفْعُولٌ بِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ . «فَفَاجَّتْ» : بِالْمَدِّ وَتَشْدِيدِ الْجِيمِ : فَتَحْتَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا لِلْحَلْبِ . «يُرْبِضُ» : بِضَمِّ الْمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةِ فَرَاءٍ سَاكِنَةٍ فَمُوَحَّدَةٍ مَكْسُورَةٍ فَضَادٍ مُعْجَمَةٍ . قَالَ فِي النِّهَايَةِ : أَيْ يَرْوِيهِمْ وَيُثْقِلُهُمْ حَتَّى يَنَامُوا وَيَمْتَدُّوا عَلَى الْأَرْضِ ، مِنْ رَبَضَ فِي الْمَكَانِ يَرْبِضُ إِذَا لَصِقَ بِهِ وَأَقَامَ مُلَازِمًا لَهُ ، يُقَالُ : أَرَبَضَتِ الشَّمْسُ إِذَا اشْتَدَّ حَرُّهَا حَتَّى تُرِيضَ الْوَحْشَ فِي كِنَاسِهَا ، أَيْ تَجْعَلُهَا تَرْبِضُ فِيهِ وَيُرْوَى بِمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ بَعْدَ الرَّاءِ : يُرِيضُ الرَّهْطَ أَيْ يَرْوِيهِمْ مِنْ أَرَاضَ الْحَوْضَ إِذَا صَبَّ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ مَا يُوَارِي أَرْضَهُ . وَالرَّوْضُ نَحْوٌ مِنْ نِصْفِ قِرْبَةٍ . «الرَّهْطُ» : بِسُكُونِ الْهَاءِ وَفَتْحِهَا : مَا دُونَ الْعَشَرَةِ مِنَ الرِّجَالِ لَيْسَ فِيهِمُ امْرَأَةٌ أَوْ مِنْهَا إِلَى الْأَرْبَعِينَ . «ثَجًّا» : أَيْ لَبَنًا سَائِلًا كَثِيرًا . «عَلَاهُ الْبَهَاءُ» : أَيْ عَلَا الْإِنَاءَ بَهَاءُ اللَّبَنِ وَهُوَ بَرِيقُ رَغْوَتِهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : الثُّمَالُ بِضَمِّ الْمُثَلَّثَةِ الرَّغْوَةُ . «الْعَلَلُ» : بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَلَامَيْنِ الْأُولَى مَفْتُوحَةٌ : الشُّرْبُ الثَّانِي . «النَّهَلُ» بِفَتْحِ النُّونِ وَالْهَاءِ وَتُسَكَّنُ وَبِاللَّامِ : الشُّرْبُ الْأَوَّلُ . «غَادَرَهُ» : بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ : تَرَكَهُ . «الصَّبُوحُ» . بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ : مَا يُشْرَبُ بِالْغَدَاةِ فَمَا دُونُ الْقَائِلَةِ . «وَالْغَبُوقُ» : بِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ : الشُّرْبُ بِالْعَشِيِّ . «الْحِيَالُ» : جَمْعُ حَائِلٌ وَهِيَ الَّتِي لَمْ تَحْمِلْ . «عِجَافًا» : بِكَسْرِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ : جَمْعُ عَجْفَاءَ وَهِيَ الْمَهْزُولَةُ مِنَ الْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . «الشَّاءُ» جَمْعُ شَاةٍ . «عَازِبٌ» : بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ فَزَايٍ فَمُوَحَّدَةٍ : أَيْ بَعِيدَةُ الْمَرْعَى لَا تَأْوِي إِلَى الْمَنْزِلِ فِي اللَّيْلِ . «لَا حَلُوبَ فِي الْبَيْتِ» : أَيْ لَا شَاةَ تُحْلَبُ . «الْوَضَاءَةُ» : بِفَتْحِ الْوَاوِ وَبِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَالْهَمْزَةِ : الْحُسْنُ وَالْبَهْجَةُ . «أَبْلَجُ الْوَجْهِ» : بِالْمُوَحَّدَةِ وَبِجِيمٍ : أَيْ مُشْرِقُهُ مُسْفِرُهُ ، وَمِنْهُ تَبَلَّجَ الصُّبْحُ وَانْبَلَجَ . فَأَمَّا الْأَبْلَجُ فَهُوَ الَّذِي قَدْ وَضَحَ مَا بَيْنَ حَاجِبَيْهِ فَلَمْ يَقْتَرِنَا ، وَالِاسْمُ الْبَلَجُ بِفَتْحِ اللَّامِ ، وَلَمْ تُرِدْ هَذَا أُمُّ مَعْبَدٍ لِأَنَّهَا قَدْ وَصَفَتْهُ فِي حَدِيثِهَا بِالْقَرْنِ . «الْأَشْفَارُ» : جَمْعُ شُفْرٍ بِضَمِّ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَقَدْ تَفَتَّحَ : وَهُوَ طَرَفُ جَفْنِ الْعَيْنِ الَّذِي يَنْبُتُ عَلَيْهِ الشَّعْرُ ، وَالْمُرَادُ هُنَا الشَّعْرُ النَّابِتُ . «الْوَطَفُ» : بِفَتْحِ الْوَاوِ وَالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْفَاءِ : الطُّولُ ، فَمَعْنَى الْكَلَامِ أَنَّ فِي شَعْرِ أَجْفَانِهِ طُولًا ، قَالَ فِي الْإِمْلَاءِ : يُرْوَى الْغَطَفُ وَالْعَطَفُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، فَمَعْنَاهُ بِالْمُعْجَمَةِ مِثْلُ مَعْنَى الْوَطَفِ ، وَأَمَّا بِالْمُهْمَلَةِ فَلَا مَعْنَى لَهَا ، وَقَدْ فَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ فَقَالَ : هُوَ أَنْ تَطُولَ أَشْفَارُ الْعَيْنِ حَتَّى تَنْعَطِفَ . «الدَّعَجُ» : بِفَتْحِ الدَّالِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَبِالْجِيمِ وَالدُّعْجَةُ بِإِسْكَانِ الْعَيْنِ : السَّوَادُ فِي الْعَيْنِ يُرِيدُ- وَاللَّهُ أَعْلَمُ- أَنَّ سَوَادَ عَيْنِهِ شَدِيدُ السَّوَادِ . الصَّحَلُ» : بِفَتْحِ الصَّادِ وَالْحَاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَبِاللَّامِ : وَهُوَ كَالْبُحَّةِ وَأَلَّا يَكُونَ حَادَّ الصَّوْتِ ، يُقَالُ مِنْهُ صَحِلَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ يَصْحَلُ بِالْفَتْحِ صَحَلًا بِفَتْحَتَيْنِ إِذَا صَارَ أَبَحَّ فَهُوَ صَحِلٌ وَأَصْحَلُ . «وَلَا يَشْنَؤُهُ» : بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ وَقَبْلَ هَاءِ الضَّمِيرِ هَمْزَةٌ مَضْمُومَةٌ : أَيْ لَا يُبْغِضُهُ لِفَرْطِ طُولِهِ- وَيُرْوَى لَا يَتَشَنَّى مِنْ طُولٍ ، أَبْدَلَ الْهَمْزَةَ يَاءً ، يُقَالُ شَنِئَتْهُ أَشَنْؤُهُ شَنًّا وَشَنَآنًا . «وَلَا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ» : أَيْ لَا تَتَجَاوَزُهُ إِلَى غَيْرِهِ احْتِقَارًا لَهُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ ازْدَرَيْتَهُ فَقَدِ اقْتَحَمْتَهُ . «لَمْ تَعِبْهُ ثُجْلَةٌ» : الثُّجْلَةُ : بِضَمِّ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ثُمَّ جِيمٍ سَاكِنَةٍ ثُمَّ لَامٍ مَفْتُوحَةٍ : هِيَ عَظْمُ الْبَطْنِ وَسَعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ أَيْ نُحُولٌ وَدِقَّةٌ . «لَمْ تُزِرْ بِهِ» : أَيْ لَمْ تَقْصُرْ . «صَعْلَةٌ» : بِفَتْحِ الصَّادِ وَإِسْكَانِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ، وَالصَّعْلَةُ صِغَرُ الرَّأْسِ وَهِيَ أَيْضًا الدِّقَّةُ وَالنُّحُولُ فِي الْبَدَنِ . وَفِي رِوَايَةٍ : لَمْ تَزِرْ صُقْلَةٌ بِالْقَافِ أَيْ دِقَّةٌ وَنُحُولٌ وَقِيلَ : أَرَادَتْ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُنْتَفِخَ الْخَاصِرَةِ جِدًّا وَلَا نَاحِلًا جِدًّا ، وَيُرْوَى بِالسِّينِ عَلَى الْإِبْدَالِ مِنَ الصَّادِ . قَالَ أَبُو ذَرٍّ الْخُشَنِيُّ : الصُّقْلَةُ جِلْدَةُ الْخَاصِرَةِ تُرِيدُ أَنَّهُ نَاعِمُ الْجِسْمِ ضَامِرُ الْخَاصِرَةِ وَهُوَ مِنَ الْأَوْصَافِ الْحَسَنَةِ . «الْهَاتِفُ» : الصَّائِحُ . «أَبُو قُبَيْسٍ» : بِضَمِّ الْقَافِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ فَمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ سَاكِنَةٍ : جَبَلٌ بِمَكَّةَ مَعْرُوفٌ سُمِّيَ بِاسْمِ رَجُلٍ مِنْ مُذْحِجِ حَدَّادٍ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ بَنَى فِيهِ . وَكَانَ أَبُو قُبَيْسٍ الْجَبَلُ هَذَا يُسَمَّى الْأَمِينَ لِأَنَّ الرُّكْنَ أَيِ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ كَانَ مُسْتَوْدَعًا فِيهِ . «قَالَا» : مِنَ الْقَيْلُولَةِ وَهِيَ نِصْفُ النَّهَارِ . الْهَدْيُ» : بِفَتْحِ الْهَاءِ وَإِسْكَانِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ : وَالْهَدْيُ الطَّرِيقُ ، وَلَا يَصِحُّ ضَمُّهَا لِلْوَزْنِ ، وَيَعْنِي بِالطَّرِيقِ الطَّرِيقَ الْمُوَصِّلَةَ إِلَى الْجَنَّةِ . «قُصَيٌّ» : بِضَمِّ الْقَافِ وَفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّةِ : تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي النَّسَبِ . «مَا زَوَى» : بِفَتْحِ الزَّايِ وَالْوَاوِ : أَيْ جَمَعَ وَقَبَضَ . «مِنْ فَعَالٍ» : الظَّاهِرُ أَنَّهُ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَتَخْفِيفِ الْعَيْنِ وَهُوَ الْكَرَمُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِكَسْرِ الْفَاءِ جَمْعًا . «لَا يُجَارَى» : بِالرَّاءِ وَفِي رِوَايَةٍ : يُجَازَى بِالزَّايِ . «السُّودَدُ» : بِضَمِّ السِّينِ وَإِسْكَانِ الْوَاوِ ، يُقَالُ سَادَ قَوْمَهُ سِيَادَةً وَسُودَدًا وَهُوَ مَصْدَرٌ . «الصَّرِيحُ» : بِالصَّادِ وَالْحَاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ : وَهُوَ اللَّبَنُ الْخَالِصُ الَّذِي لَمْ يَمْذُقْ . «الضَّرَّةُ» : بِفَتْحِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ وَالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ : أَصْلُ الضَّرْعِ . «مُزْبِدٌ» : بِضَمِّ الْمِيمِ وَإِسْكَانِ الزَّايِ فَمُوَحَّدَةٍ مَكْسُورَةٍ فَدَالٍ مُهْمَلَةٍ : أَيْ عَلَاهُ الزَّبَدُ . «غَادَرَهَا» : بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ : تَرَكَهَا . «فِي مَصْدَرٍ ثُمَّ مَوْرِدٍ» : أَيْ يَحْلِبُهَا مَرَّةً ثُمَّ أُخْرَى . شَرْحُ شَعْرِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «قُدِّسَ» : بِضَمِّ الْقَافِ وَكَسْرِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ الْمُشَدَّدَةِ وَبِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ أَيْ طُهِّرَ . «يُرْشِدُ» : بِضَمِّ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَبِفَتْحِهَا كَنَصَرَ يَنْصُرُ وَفَرِحَ يَفْرَحُ ، وَالْمَصْدَرُ رُشْدًا وَرَشَدًا وَرَشَادًا : أَيْ يَهْتَدِي . «بِأَسْعُدٍ» : بِضَمِّ الْعَيْنِ ، جَمْعُ سَعْدٍ جَمْعُ قِلَّةٍ . «سَعَادَةٌ» : بِالرَّفْعِ : فَاعِلُ يَهْنَأُ ، وَأَبُو بَكْرٍ مَفْعُولُهُ . «جَدُّهُ» : بِفَتْحِ الْجِيمِ وَهُوَ حَظُّهُ . «مَنْ يُسْعِدِ اللَّهُ يَسْعَدِ» : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ وَلِلْمَفْعُولِ أَيْضًا . «عُظْمُ الْحَيِّ» : بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ ثَانِيهِ أَيْ أَكْثَرُهُ . «الْقِرَى» : بِكَسْرِ الْقَافِ . «مُتَنَحِّيًا» : مُنْفَرِدًا . «الشَّفْرَةُ» : بِفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْفَاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : الْمُدْيَةُ وَهِيَ السِّكِّينُ الْعَرِيضُ وَالْجَمْعُ شِفَارٌ مِثْلَ كَلْبَةٍ وَكِلَابٍ وَشَفَرَاتٍ مِثْلَ سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ . «الْجَلَبُ» : بِفَتْحِ الْجِيمِ وَاللَّامِ : مَا يُجْلَبُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . «الْأَقِطُ» : كَكَتِفٍ وَيُسَكَّنُ مُثَلَّثُ الْهَمْزَةِ : شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنَ اللَّبَنِ الْمَخِيضِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ خَاصَّةً .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية