الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ : أُكَيْدِرُ : بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْكَافِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَكَسْرِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالرَّاءِ ، هُوَ أُكَيْدِرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْجِنِّ . الثَّانِي : رَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَوْسٍ الْعَبْسِيِّ- بِالْمُوَحَّدَةِ- مِنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ إِلَى دُومَةِ الْجَنْدَلِ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْأَعْرَابِ مَعَهُ وَقَالَ : «انْطَلِقُوا فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أُكَيْدِرَ دُومَةَ يَقْنِصُ الْوَحْشَ فَخُذُوهُ أَخْذًا وَابْعَثُوا بِهِ إِلَيَّ وَلَا تَقْتُلُوهُ وَحَاصِرُوا أَهْلَهَا» . الْحَدِيثَ . وَرَوَاهُ ابْنُ مِنْدَهْ مِنْ طَرِيقِ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُذَيْفَةَ مَوْصُولًا . قُلْتُ : وَذِكْرُ أَبِي بَكْرٍ فِي هَذِهِ السَّرِيَّةِ غَرِيبٌ جِدًّا لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمَغَازِي الَّتِي وَقَفْتُ عَلَيْهَا فَاللَّهُ أَعْلَمُ . الثَّالِثُ : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : رُومَانَ : بَرَاءٍ مَضْمُومَةٍ كَعُثْمَانَ . قَفَلَ : بِفَتْحِ الْقَافِ وَالْفَاءِ وَاللَّامِ : رَجَعَ . دُومَةُ : بِضَمِّ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِهَا وَسُكُونِ الْوَاوِ فِيهِمَا . الْجَنْدَلِ : [الصَّخْرُ الْعَظِيمُ] . كِنْدَةُ : بِكَافٍ مَكْسُورَةٍ فَمِيمٍ سَاكِنَةٍ فَدَالٍ مُهْمَلَةٍ فَتَاءِ تَأْنِيثٍ وَيُقَالُ كِنْدِيٌّ لَقَبُ ثَوْرِ بْنِ عُفَيْرٍ ، أَبُو حَيٍّ مِنَ الْيَمَنِ لِأَنَّهُ كَنَدَ أَبَاهُ النِّعْمَةَ وَلَحِقَ بِأَخْوَالِهِ وَالْكَنْدُ الْقَطْعُ . وَسْطَ بِلَادِ كَعْبٍ- مُحَرَّكَةٌ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهَا فَإِذَا سُكِّنِتْ كَانَتْ ظَرْفًا . الرَّبَابُ : بَرَاءٍ فَمُوَحَّدَتَيْنِ بَيْنَهُمَا أَلِفٌ : اسْمُ امْرَأَةٍ لِشَبَهِهَا بِالرَّبَابِ وَهُوَ السَّحَابُ الْأَبْيَضُ . أُنَيْفٌ : [بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالْفَاءِ تَصْغِيرُ أَنْفٍ] . الْقَيْنَةُ : بِقَافٍ مَفْتُوحَةٍ فَمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ فَنُونٍ : الْأَمَةُ الْمُغَنِّيَةُ أَوْ أَعَمُّ . أَضْمَرَ لَهَا الْخَيْلَ وَضَمَّرَهَا أَنْ يُظَاهِرَ عَلَيْهَا بِالْعَلَفِ حَتَّى تَسْمُنَ ثُمَّ لَا تُعْلَفُ إِلَّا قُوتًا لِتَخِفَّ . أُسْرِجَ لَهُ : بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ . حَسَّانُ : قُتِلَ عَلَى شِرْكِهِ . الْمَطَارِدُ : بِمِيمٍ مَفْتُوحَةٍ مِطْرَدٌ كَمِنْبَرٍ : رُمْحٌ قَصِيرٌ يُطْعَنُ بِهِ . فَصَلَ : بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَاللَّامِ : خَرَجَ . اسْتَأْثَرَ [أَسْلَمَ نَفْسَهُ أَسِيرًا] . الْمُخَوَّصُ : بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالْوَاوِ الْمُشَدَّدَةِ وَبِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ : الْمَنْسُوجُ فِيهِ الذَّهَبُ وَقِيلَ فِيهِ طَرِيقٌ مِنْ ذَهَبٍ مِثْلُ خُوصِ النَّخْلِ . مُضَادٌّ : [بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَبِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ الْمُشَدَّدَةِ بَعْدَ أَلِفٍ] . قُدِمَ بِهِ : بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ . الْمَنَادِيلُ : جَمْعُ مَنْدِيلٍ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا : الَّذِي يُتَمَسَّحُ بِهِ . الصَّفِيُّ : بِصَادٍ مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَفَاءٍ ، مَا يُخْتَارُ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ الْقِسْمِ . وَاثِلَةُ : بِوَاوٍ فَأَلِفٍ فَمُثَلَّثَةٍ فَلَامٍ فَمُثَنَّاةٍ . الْأَسْقَعُ : بِهَمْزَةٍ فَسِينٍ مُهْمَلَةٍ فَقَافٍ فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ . الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ وَهِيَ هُنَا الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ سُمِّي فَرِيضَةً لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . الْمَازِنِيُّ : نِسْبَةٌ إِلَى مَازِنَ أَبُو قَبِيلَةٍ . وَمُزَيْنَةُ كَجُهَيْنَةَ قَبِيلَةٌ وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا مُزَنِيٌّ . خَلَعَ بِفَتَحَاتٍ : نَزَعَ وَتَرَكَ . الْأَنْدَادُ : جَمْعُ نِدٍّ وَهُوَ الْمَثَلُ . الْأَكْنَافُ : جَمْعُ كَنَفٍ وَهُوَ مَا أَحَاطَ بِالشَّيْءِ . الضَّاحِيَةُ : مَا ظَهَرَ مِنَ الْبِلَادِ . الضَّحْلُ : بِضَادٍ مُعْجَمَةٍ فَحَاءٍ مُهْمَلَةٍ فَلَامٍ الْمَكَانُ الَّذِي يَقِلُّ بِهِ الْمَاءُ . الْبَوْرُ : بِمُوَحَّدَةٍ مَضْمُومَةٍ فَوَاوٍ فِرَاءٍ : الْأَرْضُ قَبْلَ أَنْ تَصْلُحَ لِلزَّرْعِ أَوِ الَّتِي تُجَمُّ سَنَةً لِتُزْرَعَ مِنْ قَابِلَ . الْحَلْقَةُ : بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَلَامٍ سَاكِنَةٍ فَقَافٍ فَتَاءِ تَأْنِيثٍ : الدِّرْعُ . الْحَافِرُ : الْمُرَادُ بِهِ هُنَا الْخَيْلُ . الْحِصْنُ : بِحَاءٍ مَكْسُورَةٍ فَصَادٍ سَاكِنَةٍ مُهْمَلَتَيْنِ : كُلُّ مَوْضِعٍ حَصِينٍ لَا يُوصِلُ إِلَى جَوْفِهِ . الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ مَا يَكُونُ فِي الْقَرْيَةِ أَوْ مَا أَطَافَ بِهِ مِنْهَا سُورًا لِلْمَدِينَةِ . الْمَعِينُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ : الظَّاهِرُ الْجَارِي . لَا تُعْدَلُ : [سَارِحَتُكُمْ : لَا تُمْنَعُ مِنَ الْمَرْعَى] . وَالسَّارِحَةُ بِسِينٍ فِرَاءٍ فَحَاءٍ مُهْمَلَاتٍ : الْمَالُ مِنَ النَّعَمِ . لَا تُعَدُّ [فَارِدَتُكُمْ أَيْ لَا تُعَدُّ مَعَ غَيْرِهَا فَتُضَمُّ إِلَيْهَا ثُمَّ تُصَدَّقُ] . وَالْفَارِدَةُ الْمُنْفَرِدَةُ فِي الْمَرْعَى . لَا يُحْظَرُ عَلَيْكُمُ النَّبَاتُ : [أَيْ لَا تُمْنَعُونَ مِنَ الزَّرْعِ] . بِجُبَيْرٍ : كَزُبَيْرٍ . بُجَرَةُ : بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ . تَبَارَكَ : تَقَدَّسَ وَتَنَزَّهَ . فَضُّ اللَّهُ فَاهُ : بِفَاءٍ فَضَادٌ مُعْجَمَةٌ : كَسَرَهُ وَفَرَّقَهُ . ابْنُ مِنْدَهْ : بِمِيمٍ مَفْتُوحَةٍ فَنُونِ سَاكِنَةٍ فَدَالٍ مُهْمَلَةٍ فَتَاءٍ . ابْنُ السَّكَنِ : بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ فَكَافٍ مَفْتُوحَتَيْنِ فَنُونٍ . خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ : فُرْسَانُ خَيْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية