الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              تَنْبِيهَانِ الْأَوَّلُ : كَذَا ذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي رِوَايَةِ يُونُسَ وَمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ قَتَلَةَ أُسَامَةَ لِمِرْدَاسَ كَانَتْ فِي هَذِهِ الْغَزْوَةِ ، وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَى ذَلِكَ فِي سَرِيَّةِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ إِلَى الْحُرُقَاتِ . الثَّانِي : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : مُصَابٌ : بِضَمِّ الْمِيمِ وَبِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . بَشِيرٌ : بِمُوَحَّدَةٍ وَشِينٍ مُعْجَمَةٍ كَأَمِيرٍ . فَدَكُ : بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ . هَيَّأَ : بِفَتْحِ الْهَاءِ وَالتَّحْتِيَّةِ الْمُشَدَّدَةِ وَبِالْهَمْزِ . الْكَدِيدُ : بِفَتْحِ الْكَافِ وَكَسْرِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ الْأُولَى . عُلْبَةٌ : بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ وَتَاءِ التَّأْنِيثِ . عُقْبَةُ : بِالْقَافِ . عُجْرَةُ : بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ وَبِالرَّاءِ وَتَاءِ التَّأْنِيثِ . الطَّلَائِعُ : جَمْعُ طَلِيعَةٍ ، مَنْ يُبْعَثُ لِيَطَّلِعَ طَلْعَ الْعَدُوِّ لِلْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ . أَوْفَى : أَشْرَفَ . الزَّمِيلُ : بِفَتْحِ الزَّايِ وَكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِاللَّامِ ، وَهُوَ هُنَا الرَّفِيقُ فِي السَّفَرِ الَّذِي يُعِينُكَ عَلَى أُمُورِكَ . الْحَاضِرُ : تَقَدَّمَ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ . حُوَيِّصَةُ : بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ وَتَخْفِيفِ التَّحْتِيَّةِ سَاكِنَةٌ وَتَشْدِيدُهَا مَكْسُورَةً وَبِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . مُرَّةُ : بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ . أَوْ عَزَّ إِلَيْهِ : بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ الْوَاوِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ ، تَقَدَّمَ . أَمِتْ أَمِتْ : تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي سَرِيَّةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية