الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              تَنْبِيهَانِ الْأَوَّلُ : نُقِلَ فِي الْبِدَايَةِ عَنِ الْوَاقِدِيِّ أَنَّهُ ذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ وَقَالَ فِيهِ : وَكَانَ مَعَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ مِائَةٌ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا . وَالْوَاقِدِيُّ ذَكَرَ ذَلِكَ فِي سَرِيَّةٍ لِغَالِبٍ غَيْرِ هَذِهِ . الثَّانِي : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : الْمُلَوَّحُ : بِمِيمٍ مَضْمُومَةٍ فَلَامٍ مَفْتُوحَةٍ فَوَاوٍ مُشَدَّدَةٍ مَكْسُورَةٍ . الْكَدِيدُ : بِفَتْحِ الْكَافِ وَكَسْرِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ فَتَحْتِيَّةٍ سَاكِنَةٍ فَدَالٍ مُهْمَلَةٍ . جُنْدُبٌ : بِضَمِّ الْجِيمِ وَسُكُونِ النُّونِ وَضَمِّ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِهَا . مَكِيثٌ : بِمِيمٍ فَكَافٍ فَتَحْتِيَّةٍ فَثَاءٍ مُثَلَّثَةٍ ، وَزْنُ أَمِيرٍ . يَشُنُّ : يُفَرِّقُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ . الْغَارَةُ : اسْمٌ مِنْ أَغَارَ ، ثُمَّ أُطْلِقَتِ الْغَارَةُ عَلَى الْخَيْلِ . لَقِينَا : بِسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ . الْحَارِثُ : بِالنَّصْبِ ، مَفْعُولُ لَقِينَا . ابْنُ الْبَرْصَاءِ : اسْمُ أَبِيهِ مَالِكٍ . رُوَيْجِلًا : تَصْغِيرُ رَجُلٍ . الرَّبِيئَةُ : بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَبِتَاءِ التَّأْنِيثِ . الْحَاضِرُ : الْقَوْمُ النُّزُولُ عَلَى مَاءٍ يُقِيمُونَ بِهِ وَلَا يَرْحَلُونَ عَنْهُ [وَيُقَالُ لِلْمَنَاهِلِ الْمُحَاضِرُ لِلِاجْتِمَاعِ وَالْحُضُورُ عَلَيْهَا] قَالَ الْخَطَّابِيُّ : رُبَّمَا جَعَلُوا الْحَاضِرَ اسْمًا لِلْمَكَانِ الْمَحْضُورِ ، يُقَالُ : نَزَلْنَا حَاضِرَ بَنِي فُلَانٍ ، فَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . يُطْلِعُنِي : بِضَمِّ أَوَّلِهِ . أَسْنَدْتُ : بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ صَعِدْتُ . الْخِبَاءُ : بِكَسْرِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَبِالْمَدِّ ، بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الْأَعْرَابِ . لَا أَبَا لَكِ : بِكَسْرِ الْكَافِ هُنَا ، وَيُذَكَّرُ لِلْحَثِّ عَلَى الْفِعْلِ تَارَةً بِمَعْنَى جُدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَلِلْمَدْحِ تَارَةً أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ [كَمَا يُقَالُ لَا أُمَّ لَكَ] وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ؛ كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ! وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . تَمْضُغُهُمَا : بِضَمِّ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِهَا . نُحْدِرُهَا : بِضَمِّ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ . وَاحْتَمَلْنَا صَاحِبَنَا : هُوَ الرُّوَيْجِلُ الْأَسْوَدُ . أَدْرَكَنَا : بِفَتْحِ الْكَافِ وَالضَّمِيرِ فِي مَحَلِّ النَّصْبِ . الْقَوْمُ : فَاعِلٌ . بِالْوَادِي : أَيْ بِالسَّبِيلِ فِي الْوَادِي . الْمُشَلَّلُ : بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ اللَّامِ الْأُولَى . الْمَسِيلُ : مَوْضِعُ سَيْلِ الْمَاءِ . الشِّعَارُ : الْعَلَامَةُ . أَمِتْ أَمِتْ : تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهَا فِي سَرِيَّةِ أَبِي بَكْرٍ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية