الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              تَنْبِيهٌ : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : فَزَارَةُ : بِفَتْحِ الْفَاءِ وَبِالزَّايِ وَالرَّاءِ . أَمَّرَهُ : بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ ، جَعَلَهُ أَمِيرًا . التَّعْرِيسُ : النُّزُولُ آخِرَ اللَّيْلِ [لِلنَّوْمِ] وَالِاسْتِرَاحَةِ . شَنَّ الْغَارَةَ : فَرَّقَهَا فِي كُلِّ وَجْهٍ . الْعُنُقُ مِنَ النَّاسِ : الطَّائِفَةُ مِنْهُمْ . الذَّرَارِيُّ : بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ جَمْعُ ذُرِّيَّةٍ وَهِيَ الْأَوْلَادُ الصِّغَارُ ، وَفِيهَا ثَلَاثُ لُغَاتٍ ، أَفْصَحُهَا ضَمُّ الذَّالِ وَالثَّانِيَةُ كَسْرُهَا وَالثَّالِثَةُ فَتْحُ الذَّالِ مَعَ تَخْفِيفِ الرَّاءِ وَتُجْمَعُ عَلَى ذُرِّيَّاتٍ . الْقَشْعُ : بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِهَا وَسُكُونِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَبِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ . لِلَّهِ أَبُوكَ : إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَبَ عِظَمًا وَشَرَفًا كَمَا يُقَالُ : بَيْتُ اللَّهِ ، وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وَجَدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يُحْسَنُ مَوْقِفُهُ وَيُحْمَدُ فِعْلُهُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ ، أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية