الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              تَنْبِيهٌ : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : مَسْلَمَةُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ اللَّامِ الْمُخَفَّفَةِ وَبِالْمِيمِ وَبِتَاءِ تَأْنِيثٍ . مَعَوِيَّةُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْوَاوِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِتَاءِ تَأْنِيثٍ . بَنُو عُوَالٍ : بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ فَوَاوٍ مُخَفَّفَةٍ ، هُمْ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفَانَ ، وَوَقَعَ فِي بَعْضِ نُسَخِ الْعُيُونِ غَزَالٌ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ . ذُو الْقَصَّةِ : بِفَتْحِ الْقَافِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ ، وَحَكَى فِي الْعُيُونِ إِعْجَامَ الصَّادِ ، مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ مِيلًا . الرَّبْذَةُ : بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْمُوَحَّدَةِ وَالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَبِتَاءِ التَّأْنِيثِ ، مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ الشَّرِيفَةِ . أَبُو نَائِلَةَ : بِالنُّونِ وَهَمْزَةٍ بَعْدَ الْأَلْفِ عَلَى صُورَةِ التَّحْتِيَّةِ وَبِاللَّامِ . أَبُو عَبَسٍ : بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ بَيْنَهُمَا . ابْنُ جَبْرٍ : بِجِيمٍ مَفْتُوحَةٍ فَمُوَحَّدَةٍ سَاكِنَةٍ فَرَاءٍ . عَصْرٌ : بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالصَّادِ وَالرَّاءِ الْمُهْمَلَاتِ ، وَقِيلَ بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَقِيلَ بِفَتْحِهَا وَسُكُونِ الصَّادِ بَيْنَهُمَا . مُحَيَّصَةُ : بِمِيمٍ مَضْمُومَةٍ فَحَاءٍ مُهْمَلَةٍ فَتَحْتِيَّةٍ مُشَدَّدَةٍ فَصَادٍ مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَاتٍ فَتَاءِ تَأْنِيثٍ . حُوَيَّصَةُ : بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَزْنُ الَّذِي قَبْلَهُ . أَبُو بُرْدَةَ : بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ . ابْنُ نِيَارٍ : بِنُونٍ وَتَخْفِيفِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالرَّاءِ . مُزَيْنَةُ : بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الزَّايِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالنُّونِ . غَطَفَانُ : بِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ بَعْدَ الْأَلْفِ . كَمَنَ : اسْتَتَرَ . أَحْدَقُوا بِهِمْ : أَحَاطُوا . مَا شَعَرَ : مَا عَلِمَ . النَّبْلُ : بِفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ : السِّهَامُ الْعَرَبِيَّةُ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . بَلِ الْوَاحِدُ سَهْمٌ؛ فَهِيَ مُفْرَدُ اللَّفْظِ مَجْمُوعَةُ الْمَعْنَى . انْحَازَ إِلَى الْقَوْمِ : تَحَيَّزَ إِلَيْهِمْ؛ أَيْ مَالٌ . الْكَعْبُ : كُلُّ مِفْصَلٍ لِلْعِظَامِ ، وَالْعَظْمُ النَّاتِئُ فَوْقَ الْقَدَمِ وَالنَّاشِزُ مِنْ جَانِبِهَا مُبَاشَرَةً .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية