الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              تَنْبِيهَانِ الْأَوَّلُ : تَرَدَّدُ الْإِمَامِ مُحِبِّ الدِّينِ الطَّبَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ قَاتِلِ سُفْيَانَ بْنِ خَالِدٍ لَا مَعْنَى لَهُ ، لِأَنَّهُ هُوَ الْجُهَنِيُّ بِلَا تَرَدُّدٍ ، وَهُوَ أَشْهَرُ ذِكْرًا مِنَ الْخَمْسَةِ الَّذِينَ وَافَقُوهُ فِي الِاسْمِ وَاسْمِ الْأَبِ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ . الثَّانِي : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : أُنَيْسٌ : بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ . الْجُهَنِيُّ : بِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ الْهَاءِ وَبِالنُّونِ ، الْقُضَاعِيُّ : بِضَمِّ الْقَافِ وَبِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ السَّاقِطَةِ وَبِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَجُهَيْنَةُ فِي قُضَاعَةَ . الْحَلِيفُ : كَأَمِيرٍ ، الْمُحَالِفُ . بَنُو سَلِمَةَ : بِكَسْرِ اللَّامِ . سُفْيَانُ : بِالْحَرَكَاتِ الثَّلَاثِ بَعْدَهَا فَاءٌ . نُبَيْحٌ : بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . الْهُذَلِيُّ : بِضَمِّ الْهَاءِ وَفَتْحِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ . عُرَنَةُ : بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَالنُّونِ فَتَاءِ تَأْنِيثٍ ، مَوْضِعٌ بِقُرْبِ عَرَفَةَ مَوْقِفِ الْحَجِيجِ . ضَوَى إِلَيْهِ : بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، يَضْوِي . الْمَاضِي بِالْفَتْحِ وَالْمُسْتَقْبَلُ بِالْكَسْرِ ضَوْيًا أَوَى إِلَيْهِ . أَفْنَاءُ النَّاسِ : كَأَحْمَالٍ : أَخْلَاطُهُمْ ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يُعْرَفْ مِنْ أَيِّ قَبِيلَةٍ هُوَ : مِنْ أَفْنَاءِ الْقَبَائِلِ . نَخْلَةُ : بِفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَبِاللَّامِ وَتَاءِ التَّأْنِيثِ ، اسْمُ مَكَانٍ . الْآيَةُ : الْعَلَامَةُ . فَرَقْتَ : بِفَتْحِ الْفَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ ، فَزِعْتَ . الْقُشَعْرِيرَةُ : انْقِبَاضُ الْجِلْدِ وَاجْتِمَاعُهُ . أَنْ أَقُولَ : بَسَطْتُ الْكَلَامَ عَلَيْهِ فِي سَرِيَّةِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ . بَدَا لَكَ : بِلَا هَمْزٍ أَيْ ظَهَرَ لَكَ . اعْتَزَى : بِالزَّايِ ، انْتَمَى . خُزَاعَةُ : بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالزَّايِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ : قَبِيلَةٌ كَبِيرَةٌ مِنَ الْعَرَبِ . الْأَحَابِيشُ : أَحْيَاءٌ مِنَ الْقَارَةِ انْضَمُّوا إِلَى بَنِي لَيْثٍ فِي مُحَارَبَتِهِمْ قُرَيْشًا ، وَتَقَدَّمَ فِي أُحُدٍ مَبْسُوطًا . أَجَلْ : بِالْجِيمِ وَاللَّامِ ، كَنَعَمْ؛ وَزْنًا وَمَعْنًى . الْخِبَاءُ : بِكَسْرِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ وَالْمَدِّ : بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الْأَعْرَابِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَكُونُ إِلَّا مِنْ صُوفٍ أَوْ وَبَرٍ ، وَلَا يَكُونُ مِنْ شَعْرٍ . هَلُمَّ : اسْمُ فِعْلٍ بِمَعْنَى الدُّعَاءِ إِلَى الشَّيْءِ كَمَا يُقَالُ : تَعَالَ . يَا أَخَا خُزَاعَةَ : يَا وَاحِدًا مِنْهُمْ . هَدَأَ النَّاسُ : بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ فِي آخِرِهِ : نَامُوا وَسَكَنُوا . اغْتَرَرْتُهُ : بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، أَيْ أَخَذْتُهُ فِي غَفْلَةٍ ، وَالْغِرَّةُ الْغَفْلَةُ . يَمْعَجُ : بِفَتْحِ الْفَوْقِيَّةِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْجِيمِ ، قَالَ فِي الصِّحَاحِ : الْمَعْجُ سُرْعَةُ السَّيْرِ . الْإِدَاوَةُ : بِكَسْرِ أَوَّلِهِ ، الْمَطْهَرَةُ . التَّخَصُّرُ : بِفَتْحِ الْفَوْقِيَّةِ وَالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ الِاتِّكَاءُ عَلَى قَصَبٍ وَنَحْوِهِ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية