الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ : فِي هَذِهِ الْغَزْوَةِ سُمِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ ، وَالْقُطْبُ ، وَجَزَمَ أَبُو نُعَيْمٍ بِأَنَّهُ أَوَّلُ أَمِيرٍ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُؤَيِّدُهُ مَا سَبَقَ عَنْ سَعْدِ [بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ] فِي الْبَابِ قَبْلَهُ . الثَّانِي : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : بَطْنُ نَخْلَةَ . الْأَدِيمُ : بِوَزْنِ عَظِيمٍ : الْجِلْدُ . خَوْلَانِيٌّ : بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ . أَنْشُرُ كِتَابِي : أَفْتَحُهُ . النَّجْدِيَّةُ : مَنْسُوبَةٌ إِلَى نَجْدٍ ، وَهُوَ مَا ارْتَفَعَ مِنْ أَرْضِ تِهَامَةَ إِلَى الْعِرَاقِ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ . يَؤُمُّ : يَقْصِدُ . رُكْبَةُ : بِضَمِّ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْكَافِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ . ابْنُ عُتْبَةَ : بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْفَوْقِيَّةِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ . عُكَّاشَةُ : بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْكَافِ أَفْصَحُ مِنْ تَخْفِيفِهَا . مِحْصَنٌ : بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْحَاءِ وَفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَبِالنُّونِ . الْبُكَيْرُ بِالتَّصْغِيرِ . سُهَيْلٌ : بِالتَّصْغِيرِ ، وَوَقَعَ فِي بَعْضِ نُسَخِ الْعُيُونِ مُكَبَّرًا ، وَالصَّوَابُ الْأَوَّلُ . تَعَلَّمْ بِمَعْنَى اعْلَمْ . الْحِجَازُ مَا بَيْنَ نَجْدٍ وَالسَّرَاةِ . الْفَرْعُ : بِضَمِّ الْفَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَبِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ مِنْ أَضْخَمِ أَعْرَاضِ الْمَدِينَةِ . بُحْرَانُ ، بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالرَّاءِ وَالنُّونِ . الْحَضْرَمِيُّ : بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . وَافَى : أَشْرَفَ . وَاقِدٌ : بِالْقَافِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ بِلَفْظِ اسْمِ الْفَاعِلِ . كَيْسَانُ : بِفَتْحِ الْكَافِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالنُّونِ . أَمِنُوا : بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ الْمِيمِ . أَفْلَتَ : بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ ، الْقَوْمَ : بِالنَّصْبِ ، مَفْعُولُ أَفْلَتَ . نَوْفَلُ : مَرْفُوعُ فَاعِلٍ . عُمَّارٌ : بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ . سَقَطَ فِي أَيْدِيهِمْ : بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ، أَيْ نَدِمُوا ، يُقَالُ ذَلِكَ لِكُلِّ مَنْ نَدِمَ . وَقَالَ يَهُودُ تَفَاءَلُ بِذَلِكَ : بِالْفَوْقِيَّةِ الْمَفْتُوحَةِ وَحُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ ، وَبِالْفَاءِ وَالْهَمْزَةِ مِنَ الْفَأْلِ . عُمِرَتِ الْحَرْبُ : بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْمِيمِ [الْمُشَدَّدَةِ وَبِالرَّاءِ وَالتَّاءُ الْمَفْتُوحَةُ تَاءُ الْخِطَابِ] . وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية