الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ غَرِيبِ شِعْرِ حَسَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - النُّسُورُ - بِنُونٍ ، فَسِينٍ مُهْمَلَةٍ : جَمْعُ نَسْرٍ ، وَهُوَ هُنَا مَا يَكُونُ فِي بَطْنِ حَافِرِ الدَّابَّةِ كَأَنَّهَا نَوَاةٌ أَوْ حَصَاةٌ ، وَأَضْمَرَ ذِكْرَ الْخَيْلِ وَإِنْ لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهَا ذِكْرٌ ، لِأَنَّ الْكَلَامَ يَدُلُّ عَلَيْهَا ، وَفِي الْفَرَسِ عِشْرُونَ عُضْوًا كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُمَا ، سُمِّيَ بَاسِمِ طَائِرٍ . سَايَةٌ - بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ ، فَأَلِفٍ فَتَحْتِيَّةٍ ، اسْمُ قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ مِنْ عَمَلِ الْفَرْعِ بِهَا أَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ عَيْنًا . التَّقْوَادُ - بِفَوْقِيَّةٍ مَفْتُوحَةٍ مُشَدَّدَةٍ ، فَقَافٍ سَاكِنَةٍ ، وَآخِرُهُ دَالٌ مُهْمَلَةٌ ، أَيْ جَرَّهَا بِالْمِقْوَدِ مِنْ أَمَامُ . وَالسَّوْقُ : مِنْ خَلْفُ . الْمُدَجَّجُ - بِضَمِّ الْمِيمِ ، وَفَتْحِ الدَّالِ ، وَفَتْحِ الْجِيمِ الْأُولَى وَتَشْدِيدِهَا وَتُكْسَرُ : الْكَامِلُ السِّلَاحِ . الْحَامِي : الْمَانِعُ . الْحَقِيقَةُ : بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ ، وَقَافَيْنِ بَيْنَهُمَا تَحْتِيَّةٌ : مَا يَحِقُّ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَحْمِيَهُ . الْمَاجِدُ : الشَّرِيفُ . بَنُو اللَّقِيطَةِ : هُمُ الْمُلْتَقِطُونَ الَّذِينَ لَا يَعْرِفُ آبَاؤُهُمْ . السَّلَمُ - بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَكَسْرِهَا : الصُّلْحُ . الْجَحْفَلُ - بِجِيمٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَحَاءٍ مُهْمَلَةٍ سَاكِنَةٍ ، فَفَاءٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَلَامٍ ، الْجَيْشُ الْكَثِيرُ . اللَّجِبُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَاللَّامِ الثَّانِيَةِ : وَكَسْرِ الْجِيمِ ، وَبِالْمُوَحَّدَةِ : الْكَثِيرُ الْأَصْوَاتِ . شَكُّوا : بِشِينٍ مُعْجَمَةٍ ، فَكَافٍ مُشَدَّدَةٍ ، وَالشَّكُّ - بِالْفَتْحِ هُنَا الطَّعْنُ ، وَرُوِيَ بِاللَّامِ ، وَهُوَ الطَّرْدُ . بَدَادٌ - بِمُوَحَّدَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَدَالَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ مِنَ التَّبَدُّدِ ، وَهُوَ التَّفَرُّقُ ، بُنِيَ عَلَى الْكَسْرِ ، وَهُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ، كَانْتِصَابِ الْمَصْدَرِ فِي قَوْلِكَ : مَشَيْتُ الْقَهْقَرَى ، وَقَعَدْتُ الْقُرْفُصَاءَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : طَعَنُوا الطَّعْنَةَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا بَدَادٌ . الْجَوَادُ : مِنَ الْخَيْلِ السَّرِيعِ . الرَّقَصَاتُ . هُنَا الْإِبِلُ ، وَالرَّقْصُ وَالرَّقَصَانُ ، ضَرْبٌ مِنْ مَشْيِهَا . الْمَخَارِمُ - بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ جَمْعُ مَخْرَمٍ : وَهُوَ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ . الْأَطْوَادُ : الْجِبَالُ الْمُرْتَفِعَةُ . نَبِيلُ الْخَيْلِ ، مِنْ لَفْظِ التَّبَوُّلِ ، أَيْ نَجْعَلُهَا تَبُولُ . نَؤُوبُ : بِفَتْحِ الْفَوْقِيَّةِ ، وَبِالْهَمْزَةِ : نَرْجِعُ . الْمَلِكَاتُ : النِّسَاءُ اللَّاتِي أَمْلَكْنَ . الرَّهْوُ : بِفَتْحِ الرَّاءِ الْمَشْيُ فِي سُكُونٍ . الْمُقَلِّصُ : الْمُشَمِّرُ . طَمْرَةُ فَرَسٍ : وَثَّابَةٌ سَرِيعَةٌ . الْمُعْتَرَكُ : مَوْضِعُ الْحَرْبِ . رُوَّادٌ : مِنْ رَوَاهُ بِفَتْحِ الرَّاءِ فَمَعْنَاهُ : سَرِيعَاتٌ ، مِنْ رَدَى الْفَرَسُ يَرْدِي : أَسْرَعَ ، أَيْ تَرْدِي بِفُرْسَانِهَا ، أَيْ تُسْرِعُ . وَمَنْ رَوَاهُ بِكَسْرِ الرَّاءِ فَهُوَ مِنَ الْمَشْيِ الرُّوَيْدِ ، وَهُوَ الَّذِي فِيهِ فُتُورٌ . دَوَابِرُهَا : أَوَاخِرُهَا . لَاحَ : غَيَّرَ وَأَضْعَفَ . مُتُونُهَا : ظُهُورُهَا . الطِّرَادُ : مُطَارَدَةُ الْأَبْطَالِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا . الْجِيَادُ : جَمْعُ جَوَادٍ ، تَقَدَّمَ . مَلْبُونَةٌ : تَسْقِي اللَّبَنَ . مُشْعَلَةٌ : مُوقَدَةٌ . غَوَادٍ - جَمْعُ غَادِيَةٍ . تَجْتَلِي - بِفَوْقِيَّةٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَجِيمٍ مُعْجَمَةٍ سَاكِنَةٍ ، فَمُوَحَّدَةٍ ، فَلَامٍ مَكْسُورَةٍ ، تَقْطَعُ . الْجُنَنُ - بِضَمِّ الْجِيمِ ، وَنُونَيْنِ جَمْعُ جَنَةٍ كَذَلِكَ السِّلَاحُ . الْهَامَةُ : الرَّأْسُ . الْمُرْتَادُ : الطَّالِبُ لِلْحَرْبِ هُنَا . الْأَسْدَادُ : جَمْعٌ سَدٍّ ، بِفَتْحِ السِّينِ : مَا يُسَدُّ بِهِ عَلَى الْإِنْسَانِ فَيَمْنَعُهُ عَنْ وَجْهِهِ . عِبَادٌ - بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ : أَحَدُ جَمْعِ عَبْدٍ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية