الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              السَّادِسُ : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : حِصْنٌ - بِكَسْرِ الْحَاءِ الْفَزَارِيُّ - بِفَاءٍ مَفْتُوحَةٍ فَزَايٍ فَأَلِفٍ فَرَاءٍ : قَبِيلَةٌ مِنْ غَطَفَانَ . غَطَفَانُ : بِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُشَالَةِ ، وَبِالْفَاءِ . اللِّقَاحُ - بِكَسْرِ اللَّامِ ، وَتَخْفِيفِ الْقَافِ فَمُهْمَلَةٍ : ذَوَاتُ اللَّبَنِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَاحِدُهَا لِقْحَةٌ - بِكَسْرِ اللَّامِ وَفَتْحِهَا ، وَاللَّقُوحُ : الْحَلُوبُ . عُيَيْنَةُ - بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِهَا . الْبَيْضَاءُ - تَأْنِيثُ أَبْيَضَ : اسْمُ مَوْضِعٍ عِنْدَ الْجَبَلِ . الْغَابَةُ - بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَالْمُوَحَّدَةِ : مَالٌ مِنْ أَمْوَالِ عَوَالِي الْمَدِينَةِ . الْأَثْلُ : شَجَرٌ عَظِيمٌ لَا ثَمَرَ لَهُ ، الْوَاحِدَةُ أَثْلَةُ . الطَّرْفَاءُ : شَجَرٌ مِنْ شَجَرِ الْبَادِيَةِ وَشُطُوطُ الْأَنْهَارِ ، وَاحِدَتُهَا طَرَفَةٌ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَالرَّاءِ مِثْلَ قَصَبَةٍ وَقَصْبَاءَ . يَئُوبُ : يَرْجِعُ . الضَّاحِيَةُ : النَّاحِيَةُ الْبَارِزَةُ . ذَوِيهِ : أَصْحَابُهُ . أَحْدَقَ بِهِ - بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَحَاءٍ مُهْمَلَةٍ سَاكِنَةٍ فَدَالٍ مُهْمَلَةٍ فَقَافٍ : أَطَافَ . قَبْلَ أَنْ يُؤَذَّنَ بِالْأُولَى : يَعْنِي صَلَاةَ الصُّبْحِ . الظَّهْرُ : الرِّكَابُ الَّتِي تَحْمِلُ الْأَثْقَالَ فِي السَّفَرِ . أُنَدِّيهِ - بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَبِالنُّونِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِّ الْمُهْمَلَةِ ، وَالتَّنْدِيَةِ أَنْ يُورِدَ الْمَاءَ سَاعَةً ، ثُمَّ يَرِدُ إِلَى الْمَرَاعِي سَاعَةً ثُمَّ الْمَاءِ ، كَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَالْأَصْمَعِيُّ وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : إِنَّمَا هُوَ أُبَدِّيهِ - بِالْمُوَحَّدَةِ ، أَيْ أُخْرِجُهُ إِلَى الْبَدْوِ ، وَأَنْكَرَ الْأَوَّلَ . وَقَالَ : وَلَا يَكُونُ إِلَّا لِلْإِبِلِ خَاصَّةً وَقَالَالْأَصْمَعِيُّ التَّنْدِيَةُ تَكُونُ لِلْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ، أَوْ هُوَ الصَّحِيحُ وَهَذَا الْحَدِيثُ يَشْهَدُ لَهُ . وَخَطَّأَ الْأَزْهَرِيُّ ابْنَ قُتَيْبَةَ وَصَوَّبَ الْأَوَّلَ . السَّرْحُ - بِفَتْحِ السِّينِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَاتِ : الْمَالُ السَّائِمُ الْمُرْسَلُ فِي الْمَرْعَى . سَلْعٌ بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَسُكُونِ اللَّامِ ، وَبِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ : جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ يَا صَبَاحَاهُ : كَلِمَةٌ تُقَالُ عِنْدَ اسْتِنْفَارِ مَنْ كَانَ غَافِلًا عَنْ عَدُوِّهِ ، لِأَنَّهُمْ أَكْثَرُ مَا يُغِيرُونَ عِنْدَ الصَّبَاحِ ، وَيُسَمُّونَ يَوْمَ الْغَارَةِ يَوْمَ الصَّبَاحِ . اللَّبَّتَانِ : تَثْنِيَةُ لَابَةٍ : وَهِيَ الْحَرَّةُ ، وَهِيَ الْأَرْضُ ذَاتُ الْحِجَارَةِ السُّودِ . أُرَدِّيهِمْ - بِضَمِّ الْهَمْزَةِ ، وَفَتْحِ الرَّاءِ ، وَتَشْدِيدِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ : يَرْمِيهِمْ . أَعْقِرُ بِهِمْ : أَقْتُلُ دَوَابَّهُمْ . الْأَكْوَعُ - بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَكَافٍ سَاكِنَةٍ ، فَوَاوٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ الْعَظِيمُ الْكَاعِ : الْكُوعِ ، وَهُوَ طَرَفُ الزَّنْدِ مِمَّا يَلِي الرُّسْغَ ، وَالْكُوعُ طَرَفُهُ الَّذِي يَلِي الْإِبْهَامَ ، وَالْكَاعُ طَرَفُهُ الَّذِي يَلِي الْخِنْصَرَ وَهُوَ الْكُرْسُوعُ وَالْكُوعُ أَخْفَاهُمَا وَأَشَدُّهُمَا ، دَرِمَةٌ ، وَالدَّرْمُ أَنْ لَا يَظْهَرَ لِلْعَظْمِ حَجْمٌ . الْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ - بِالرَّفْعِ فِيهِمَا ، وَيَنْصَبُ الْأَوَّلَ وَيَرْفَعُ الثَّانِي عَلَى جَعْلِ الْأَوَّلِ ظَرْفًا . قَالَ : وَهُوَ جَائِزٌ إِذَا كَانَ الظَّرْفُ وَاسِعًا وَلَمْ يَضِقْ عَنِ الثَّانِي . الرُّضَّعُ - بِضَمِّ الرَّاءِ كَرُكَّعٍ ، وَرَضَّاعٌ : وَهُوَ اللَّئِيمُ . قَالَ السُّهَيْلِيُّ : قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : يُقَالُ فِي اللُّؤْمِ - رَضَعَ - بِالْفَتْحِ - يَرْضُعُ بِالضَّمِّ رَضَاعَةً لَا غَيْرَ . وَرَضَعَ الصَّبِيُّ ثَدْيَ أُمِّهِ يَرْضَعُ بِالْفَتْحِ - رِضَاعًا مِثْلَ سَمِعَ . يَسْمَعُ سَمَاعًا ، وَالْمَعْنَى الْيَوْمُ يَوْمُ هَلَاكِ اللِّئَامِ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ أَنَّ شَخْصًا كَانَ شَدِيدَ الْبُخْلِ ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ حَلْبَ نَاقَتِهِ ارْتَضَعَ مِنْ ثَدْيِهَا لِئَلَّا يَحْلِبَهَا ، فَيَسْمَعُ جِيرَانَهُ وَمَنْ يَمُرُّ بِهِ صَوْتُ الْحَلْبِ فَيَطْلُبُونَ مِنْهُ اللَّبَنَ . وَقِيلَ : بَلْ صَنَعَ ذَلِكَ لِئَلَّا يَتَبَدَّدَ مِنَ اللَّبَنِ شَيْئًا إِذَا حَلَبَ فِي الْإِنَاءِ ، وَيَبْقَى فِي الْإِنَاءِ شَيْءٌ إِذَا شَرِبَهُ ، فَقَالُوا فِي الْمَثَلِ : «أَلْأَمُ مِنْ رَاضِعٍ» . وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . الثَّنَايَا : جَمْعُ ثَنِيَّةٍ ، وَهِيَ الْعَقَبَةُ الْمَسْلُوكَةُ . الْبَرْحُ - بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ : الْمَشَدَّةُ وَالْأَذَى .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية