الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ غَرِيبِ ذِكْرِ قُدُومِ أَبِي بَصِيرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَصِيرٍ - بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ فَرَاءٍ . الْبَكْرُ مِنَ الْإِبِلِ - بِالْفَتْحِ : وَهُوَ الْفَتَى مِنَ الدَّوَابِّ خِلَافُ الْمُسِنِّ ، كَالشَّابِّ مِنَ النَّاسِ . حَتَّى بَرَدَ - بِمُوَحَّدَةٍ فَرَاءٍ مَفْتُوحَتَيْنِ فَدَالٍ مُهْمَلَةٍ : خَمَدَتْ حَوَاسُّهُ ، وَهِيَ كِنَايَةٌ عَلَى الْمَوْتِ ، لِأَنَّ الْمَيِّتَ تَسْكُنُ حَرَكَتُهُ . وَأَصْلُ الْبَرْدِ السُّكُونُ . الْإِسَارُ : وَزْنَ كِتَابٍ : الْقَيْدُ بِفَتْحِ الْقَافِ . جَمَزَ - بِالْجِيمِ وَالزَّايِ - أَسْرَعَ . الذُّعْرُ - بِضَمِّ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْمُهْمَلَةِ : الْخَوْفُ . وَيْلُ امِّهِ - بِضَمِّ اللَّامِ وَوَصْلِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْمِيمِ الْمُشَدَّدَةِ : وَهِيَ كَلِمَةُ ذَمٍّ تَقُولُهَا الْعَرَبُ فِي الْمَدْحِ وَلَا يَقْصِدُونَ مَعْنَى مَا فِيهَا مِنَ الذَّمِّ ، لِأَنَّ الْوَيْلَ الْهَلَاكُ ، فَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : لِامِّهِ الْوَيْلُ قَالَ الْفَرَّاءُ : أَصْلُ وَيْلٍ وَيْ لِفُلَانٍ ، أَيْ حُزْنٌ لَهُ : فَكَثُرَ الِاسْتِعْمَالُ ، فَأَلْحَقُوا بِهَا اللَّامَ ، فَصَارَتْ كَأَنَّهَا مِنْهَا ، وَأَعْرَبُوهَا ، وَتَبِعَهُ ابْنُ مَالِكٍ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ تَبَعًا لِلْخَلِيلِ إِنَّ وَيْ كَلِمَةُ تَعَجُّبٍ ، وَهِيَ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَفْعَالِ ، وَاللَّامُ بَعْدَهَا مَكْسُورَةٌ ، وَيَجُوزُ ضَمُّهَا إِتْبَاعًا لِلْهَمْزَةِ ، وَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ تَخْفِيفًا . مِسْعَرَ حَرْبٍ - بِكَسْرِ الْمِيمِ ، وَسُكُونِ السِّينِ ، وَفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَبِالنَّصْبِ عَلَى التَّمْيِيزِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ مِسْعَرِ حَرْبٍ . أَيْ مُسْعِرِهَا ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : كَأَنَّهُ يَصِفُهُ بِالْإِقْدَامِ فِي الْحَرْبِ ، وَالتَّسْعِيرُ لِنَارِهَا . مَحَشُّ - بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَشِينٍ مُعْجَمَةٍ : وَهُوَ بِمَعْنَى مِسْعَرِ حَرْبٍ . : وَهُوَ الْعُودُ الَّذِي تُحَرَّكُ بِهِ النَّارُ . الْعِيصُ - بِكَسْرِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ ، وَبِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ : مَوْضِعٌ قُرْبَ الْمَدِينَةِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ . ذُو الْمَرْوَةِ : مَوْضِعٌ فِي أَرْضِ جُهَيْنَةَ مِمَّا يَلِي سَيْفَ الْبَحْرِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . الثَّوَاءُ - بِثَاءٍ مُثَلَّثَةٍ مَفْتُوحَةٍ وَبِالْمَدِّ : الْإِقَامَةُ . صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ : عُظَمَاؤُهَا . الْمَعْشَرُ - وَاحِدُ الْمَعَاشِرِ : وَهِيَ الْجَمَاعَاتُ مِنَ النَّاسِ . تَخْفِقُ - بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ سَاكِنَةٍ فَفَاءٍ مَكْسُورَةٍ وَبِالْقَافِ : تَضْرِبُ . أَيْمَانُهُمْ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ . الْقَنَا - بِفَتْحِ الْقَافِ وَبِالْقَصْرِ : جَمْعُ قَنَاةٍ : الرُّمْحُ . الذَّابِلُ - بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ ، فَأَلِفٍ فَمُوَحَّدَةٍ ، أَشَارَ إِلَى أَنَّ رِمَاحَهُمْ رِقَاقٌ . لَمْ يَأْتِلْ : لَمْ يَحْلِفْ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية