الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ غَرِيبِ ذِكْرِ إِرْسَالِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خِرَاشُ بْنُ أُمَيَّةَ ، وَبَعْدَهُ عُثْمَانَ ، وَمُبَايَعَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ، وَذِكْرِ الْهُدْنَةِ ، وَكَيْفَ جَرَى الصُّلْحُ الثَّعْلَبُ - بِلَفْظِ اسْمِ الْحَيَوَانِ الْمَعْرُوفِ . عَقَرَ الدَّابَّةَ : ضَرَبَ قَوَائِمَهَا . وَشِيكًا - بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّحْتِيَّةِ : قَرِيبًا . كَافَّةً : جَمِيعًا . الْأَمَاثِلُ : الْخِيَارُ مِنْ قَوْمِهِمْ . وَافِرُونَ : كَثِيرُونَ . جَامُّونَ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ : مُسْتَرِيحُونَ كَثِيرُو الْمُنَاجَزَةِ فِي الْحَرْبِ : الْمُبَادَرَةُ وَالْمُقَاتَلَةُ . مَازِنٌ - بِكَسْرِ الزَّايِ : أَبُو قَبِيلَةٍ . الْبَيْعَةَ الْبَيْعَةَ : بِنَصْبِهَا عَلَى الْإِغْرَاءِ . رُوحُ الْقُدُسِ : جِبْرِيلُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى ذَلِكَ فِي تَرْجَمَتِهِ فِي أَبْوَابِ الْمِعْرَاجِ . ثُرْنَا - بِالْمُثَلَّثَةِ : نَهَضْنَا . سَمُرَةٌ - بِفَتْحِ الْمُهْمِلَةِ وَضَمِّ الْمِيمِ : مِنْ شَجَرِ الطَّلْحِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْعِضَاهِ الْحَجَفَةُ - بِحَاءٍ فَجِيمٍ فَفَاءٍ مَفْتُوحَاتٍ : التُّرْسُ الصَّغِيرُ يُطَارِقُ بَيْنَ جِلْدَيْنِ الدَّرَقَةُ : الْحَجَفَةُ . عَزِلًا - بِكَسْرِ الزَّايِ مَعَ فَتْحِ الْعَيْنِ ، وَبِضَمِّهَا : أَيْ لَا سِلَاحَ مَعَهُ يُقَاتِلُ بِهِ فَيَعْتَزِلُ الْحَرْبَ . أَبِغَنِي : أَعْطِنِي . مُحْدِقُونَ بِهِ : مُحِيطُونَ نَاظِرُونَ إِلَيْهِ بِأَحْدَاقِهِمْ . الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ : بِفَتْحِ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ . ضَبَأَ إِلَيْهَا - بِفَتْحِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ مَهْمُوزٌ : اخْتَبَأَ بِهَا . اصْطَنَعُوا - بِصَادٍ سَاكِنَةٍ فَطَاءٍ مَفْتُوحَةٍ مُهْمَلَتَيْنِ ، فَنُونٍ مَكْسُورَةٍ ، فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ : اتَّخِذُوا صَنِيعًا ، يَعْنِي اتَّخِذُوا طَعَامًا تُنْفِقُونَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . لَنْ يُدْرِكَ قَوْمٌ بَعْدَكُمْ صَاعَكُمْ وَلَا مُدَّكُمْ ، الصَّاعُ : أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ ، وَالْمُدُّ : رُبْعُ صَاعٍ وَهُوَ رِطْلٌ وَثُلُثٌ بِالْعِرَاقِيِّ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَأَهْلِ الْحِجَازِ ، وَرِطْلَانِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَهْلِ الْعِرَاقِ ، أَيْ مَا يَبْلُغُ ثَوَابَ صَاعِ أَحَدِكُمْ وَلَا مُدِّهِ فِي الثَّوَابِ إِذَا تَصَدَّقَ بِهِ . تَشْمِيرُهُمْ إِلَى الْحَرْبِ : إِسْرَاعُهُمْ إِلَيْهِ . الْقَضِيَّةُ الْهُدْنَةُ - بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ ثَانِيهِ وَبِضَمِّهِ أَيْضًا : الصُّلْحُ وَالْمُوَادَعَةُ بَيْنَ الْمُتَحَارِبِينَ . مُقَنَّعَانِ فِي الْحَدِيدِ - بِتَشْدِيدِ النُّونِ : عَلَيْهِمَا بَيْضُهُ . الْعَنْوَةُ - بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ النُّونِ : أَخْذُ الشَّيْءِ قَهْرًا . عَيْبَةٌ مَكْفُوفَةٌ - بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ : أَيُّ أَمْرٍ مَطْوِيٍّ فِي صُدُورٍ سَلِيمَةٍ ، وَهُوَ إِشَارَةٌ إِلَى تَرْكِ الْمُؤَاخَذَةِ بِمَا تَقَدَّمَ بَيْنَهُمْ مِنْ أَسْبَابِ الْحَرْبِ وَغَيْرِهَا ، وَالْمُحَافَظَةُ عَلَى الْعَهْدِ الَّذِي وَقَعَ بَيْنَهُمْ . لَا إِغْلَالَ - بِغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ : لَا خِيَانَةَ ، تَقُولُ أَغَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَانَ ، وَأَمَّا فِي الْغَنِيمَةِ فَيُقَالُ غِلٌّ بِغَيْرِ أَلِفٍ . وَلَا إِسْلَالَ : لَا سَرِقَةَ ، مِنَ السَّلَّةِ وَهِيَ السَّرِقَةُ ، وَالْمُرَادُ أَنْ يَأْمَنَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فِي نُفُوسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ سِرًّا وَجَهْرًا ، وَقِيلَ : الْإِسْلَالُ مِنْ سَلَّ السُّيُوفَ ، وَالْإِغْلَالُ مِنْ لَبِسَ الدِّرْعَ . وَوَهَّاهُ أَبُو عُبَيْدٍ . امَّعَضُوا - بِمِيمٍ مُشَدَّدَةٍ فَعَيْنٍ مُهْمِلَةٍ فَضَادٍ مُعْجَمَةٍ ، وَلِبَعْضِ رُوَاةِ الصَّحِيحِ امْتَعَضُوا - بِإِظْهَارِ الْفَوْقِيَّةِ : أَيْ شَقَّ عَلَيْهِمْ . الدَّنِيَّةُ - بِدَالٍ مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَنُونٍ مَكْسُورَةٍ فَتَحْتِيَّةٍ مُشَدَّدَةٍ : الْخَصْلَةُ الْمَذْمُومَةُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْهَمْزُ وَقَدْ يُخَفَّفُ . أَوَ لَسْنَا - بِفَتْحِ الْوَاوِ ، وَالِاسْتِفْهَامُ لِلْإِنْكَارِ ، وَكَذَا مَا بَعْدَهُ . الْغَرْزُ - بِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ فَرَاءٍ سَاكِنَةٍ فَزَايٍ : رُكَّابُ كُورِ الْبَعِيرِ إِذَا كَانَ مِنْ جِلْدٍ أَوْ خَشَبٍ . يَتَلَكَّأُ : يُبْطِئُ . هَاتِ : فِعْلُ أَمْرٍ مِنْ بَابِ رَامَى يُرَامَى . مُضْطَهَدٌ : بِمِيمٍ مَضْمُومَةٍ فَضَادٍ مُعْجَمَةٍ سَاكِنَةٍ فَطَاءٍ مُهْمَلَةٍ . لَا تُحَدِّثُ الْعَرَبُ - بِفَتْحِ الْفَوْقِيَّةِ ، وَتَشْدِيدِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ الْمَفْتُوحَةِ حُذِفَ مِنْهُ إِحْدَى التَّاءَيْنِ . ضُغْطَةٌ - بِضَمِّ الضَّادِ ، وَسُكُونِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَتَيْنِ ، فَطَاءٍ مُهْمَلَةٍ : مَقْهُورٌ . التَّنْعِيمُ - عَلَى لَفْظِ الْمَصْدَرِ ، مِنْ نَعَّمْتُهُ تَنْعِيمًا : مَكَانٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ مِنْ جِهَةِ الْمَدِينَةِ . الْغِرَّةُ - بِالْكَسْرِ : الْغَفْلَةُ . زُنَيْمٌ : بِضَمِّ الزَّايِ وَفَتْحِ النُّونِ . اخْتَرَطَ السَّيْفَ : اسْتَلَّهُ . الْعَبَلَاتُ - بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ : وَهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ أُمَيَّةُ الصُّغْرَى ، نُسِبُوا إِلَى أُمِّهِمْ عَبْلَةَ بِنْتِ عُبَيْدٍ . بَدْءُ الْفُجُورِ - بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَسُكُونِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْهَمْزِ : ابْتِدَاؤُهُ وَأَوَّلُهُ وَسُكُونِ النُّونِ فَتَحْتِيَّةٍ ، أَيْ عَوْدَةٌ ثَانِيَةٌ ، وَفِي رِوَايَةٍ ثَنَاهُ بِكَسْرِ الْمُثَلَّثَةِ . ثُنَيَاهُ - بِضَمِّ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَإِسْقَاطِ التَّحْتِيَّةِ . أَبُو جَنْدَلٍ - بِالْجِيمِ : وَزْنَ جَعْفَرٍ . يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ - بِفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ وَضَمِّ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْفَاءِ : يَمْشِي مَشْيًا بَطِيئًا بِسَبَبِ الْقَيْدِ . لَمْ نَقَضِ الْكِتَابَ بَعْدُ : لَمْ نَفْرُغْ مِنْ كِتَابَتِهِ . أَجْزِهِ لِي - بِالْجِيمِ وَالزَّايِ : امْضِ لِي فِعْلِي وَلَا أَرُدُّهُ عَلَيْكَ أَوِ اسْتَثْنِهِ مِنَ الْقَضِيَّةِ ، وَوَقَعَ فِي الْجَمْعِ لِلْحُمَيْدِيِّ بِالرَّاءِ ، وَرَجَّحَ أَبُو الْفَرَجِ الزَّايَ . ضَنَّ بِأَبِيهِ - بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، وَالنُّونِ الْمُشَدَّدَةِ : بَخِلَ ، أَيْ لَمْ يَسْمَحْ بِقَتْلِهِ . الْتَأَمَ - بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ : انْسَدَّ . يَمَّمَ هَدْيَهُ : قَصَدَهُ . شَرَدَ جَمَلٌ : نَدَّ وَنَفَرَ . النَّجِيبُ : الْفَاضِلُ مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ . الْمَهْرِيُّ - بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْهَاءِ : نِسْبَةً إِلَى بَنِي مَهْرَةَ كَتَمْرَةٍ : قَبِيلَةٌ مِنْ قُضَاعَةَ سُمُّوا بِاسْمِ أَبِيهِمْ مَهْرَةَ بْنِ حَيْدَانَ ، وَبَلَدٌ بِعُمَانَ ، وَالْإِبِلُ الْمَهْرِيَّةُ تُنْسَبُ إِلَى أَحَدِهِمَا . الْبُرَّةُ - بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ الْمُخَفَّفَةِ : حَلْقَةٌ تُجْعَلُ فِي أَنْفِ الْبَعِيرِ لِيَذِلَّ ، وَأَكْثَرُ مَا تَكُونُ مِنْ صِغَرٍ ، فَإِنْ كَانَتْ مِنْ شَعْرٍ فَهِيَ خِزَامُهُ ، وَإِنْ كَانَتْ مِنْ خَشَبٍ خِشَاشٌ بِخَاءِ وَشِينَيْنِ مُعْجَمَاتٍ . مُضْطَرِبًا فِي الْحِلِّ ، أَيْ كَانَتْ قُبَّتُهُ مَضْرُوبَةً فِي الْحِلِّ ، وَكَانَتْ صَلَاتُهُ فِي الْحَرَمِ لِقُرْبِ الْحُدَيْبِيَةِ مِنَ الْحَرَمِ . اضْطَبَعَ بِثَوْبِهِ : أَدْخَلَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ الْيُمْنَى وَأَلْقَاهُ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية