الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ غَرِيبِ ذِكْرِ مَسِيرَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْحُدَيْبِيَةِ الْعَصَلُ - بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ : جَمْعُ عَصْلَةٍ ، وَهِيَ شَجَرَةٌ إِذَا أَكَلَ مِنْهَا الْبَعِيرُ سَلَحَتْهُ . ظَهْرِي كَذَا : بَيْنَهُ وَوَسَطَهُ . الْحَمْضُ - بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَبِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ : مَا مَلُحَ وَأَمَرَّ مِنَ النَّبَاتِ كَالْأَثْلِ وَالطَّرْفَاءِ ، وَذُكِرَ فِي الْإِمْلَاءِ أَنَّهُ هُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ . الطَّلِيعَةُ : الْقَوْمُ يُبْعَثُونَ أَمَامَ الْجَيْشِ يَتَعَرَّفُونَ طَلْعَ الْعَدُوِّ ، وَبِالْكَسْرِ ، أَيْ خَبَرَهُ ، وَالْجَمْعُ طَلَائِعُ . أَجْرَلُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَآخِرُهُ لَامٌ : أَيُّ كَثِيرُ الْحِجَارَةِ . وَالْجَرَلُ : - بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالرَّاءِ : الْحِجَارَةُ . وَيُرْوَى بِدَالٍ مُهْمَلَةٍ عِوَضًا عَنِ اللَّامِ ، أَيْ لَيْسَ بِهِ نَبَاتٌ . الشِّعَابُ - بِكَسْرِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ : جَمْعُ شِعْبٍ بِكَسْرِهَا أَيْضًا : مَا انْفَرَجَ بَيْنَ جَبَلَيْنِ . تَنْكُبُهُ الْحِجَارَةُ : تُصِيبُهُ . حَارَ - بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ : لَمْ يَدْرِ وَجْهَ الصَّوَابِ . ثَنِيَّةُ ذَاتِ الْحَنْظَلِ : ثَنِيَّةٌ فِي شَعْبٍ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَجَدَّةَ . سَرَاوِعُ : جَمْعُ سَرْوَعَةٍ - بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَسُكُونِ الرَّاءِ ، وَفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ - وَهِيَ الرَّابِيَةُ مِنَ الرَّمْلِ كَذَا فِي النِّهَايَةِ . وَفِي مُصَنَّفِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ فَأَخَذَ بِهِمْ بَيْنَ سَرْوَعَتَيْنِ ، أَيْ بَيْنِ شَجَرَتَيْنِ ، هَذَا لَفْظُهُ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ . قِبَلَ الْمَغْرِبِ : بِكَسْرِ الْقَافِ : نَاحِيَتَهُ . مَا شَعَرَ : مَا عَلِمَ . قَتْرَةُ الْجَيْشِ : بِفَتْحِ الْقَافِ وَالْفَوْقِيَّةِ : الْغُبَارُ الْأَسْوَدُ الَّذِي تُثِيرُهُ حَوَافِرُ الدَّوَابِّ . وَعِرٌ - بِكَسْرِ الْعَيْنِ : أَيْ غَلِيظٌ حَزَنٌ يَصْعُبُ الصُّعُودُ إِلَيْهِ . الشِّرَاكُ لِلنَّعْلِ : سَيْرُهَا الَّذِي عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ . الْفِجَاجُ : بِكَسْرِ الْفَاءِ : جَمْعُ فَجٍّ : الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ الْوَاسِعُ . لَاحِبَةٌ - بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ وَاضِحَةٌ . ثَنِيَّةُ الْمُرَارِ : بِضَمِّ الْمِيمِ عَلَى الْمَشْهُورِ ، وَبَعْضُهُمْ يَكْسِرُهَا ، وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ : طَرِيقٌ فِي الْجَبَلِ يُشْرِفُ عَلَى الْحُدَيْبِيَةِ ، وَلَيْسَتِ الثَّنِيَّةَ الَّتِي أَسْفَلَ مَكَّةَ . قُولُوا حِطَّةٌ - بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ الطَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ، أَيْ حُطَّ عَنَّا ذُنُوبَنَا ، وَيُرْوَى بِإِعْجَامِ الْحَاءِ وَضَمِّهَا ، أَيِ الْخَصْلَةُ وَالْفَضِيلَةُ . سِيفُ الْبَحْرِ - بِكَسْرِ السِّينِ : سَاحِلُهُ . اسْتَبْرَأَ الْعَسْكَرَ : تَأَمَّلَهُ وَفَتَّشَهُ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية