الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

مرتضى الزبيدي - محمد بن محمد الحسيني الزبيدي

جزء صفحة
إحياء علوم الدين بَيَانُ مَدْحِ الْمَالِ وَالْجَمْعِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الذَّمِّ . اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ سَمَّى الْمَالَ خَيْرًا فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ فَقَالَ جَلَّ وَعَزَّ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْآيَةَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ الصَّدَقَةِ وَالْحَجِّ فَهُوَ ، ثَنَاءٌ عَلَى الْمَالِ إِذْ لَا يُمْكِنُ الْوُصُولُ إِلَيْهِمَا إِلَّا بِهِ ، وَقَالَ تَعَالَى وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَقَالَ تَعَالَى مُمْتَنًّا عَلَى عِبَادِهِ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْرًا وَهُوَ ثَنَاءٌ عَلَى الْمَالِ . وَلَا تَقِفُ عَلَى وَجْهِ الْجَمْعِ بَعْدَ الذَّمِّ وَالْمَدْحِ إِلَّا بِأَنْ تَعْرِفَ حِكْمَةِ الْمَالِ ، وَمَقْصُودِهِ ، وَآفَاتِهِ ، وَغَوَائِلِهِ حَتَّى يَنْكَشِفَ لَكَ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنْ وَجْهٍ ، وَشَرٌّ مِنْ وَجْهٍ ، وَأَنَّهُ مَحْمُودٌ مِنْ حَيْثُ هُوَ خَيْرٌ ، وَمَذْمُومٌ مِنْ حَيْثُ هُوَ شَرٌّ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِخَيْرٍ مَحْضٍ وَلَا شَرٍّ مَحْضٍ بَلْ هُوَ سَبَبٌ لِلْأَمْرَيْنِ جَمِيعًا ، وَمَا هَذَا وَصَفَهُ فَيُمْدَحُ لَا مَحَالَةَ تَارَةً ، وَيَذُمُّ أُخْرَى ، وَلَكِنَّ الْبَصِيرَ الْمُمَيِّزَ يُدْرِكُ أَنَّ الْمَحْمُودَ مِنْهُ غَيْرُ الْمَذْمُومِ ، وَبَيَانُهُ بِالِاسْتِمْدَادِ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الشُّكْرِ مِنْ بَيَانِ الْخَيْرَاتِ ، وَتَفْصِيلِ دَرَجَاتِ النِّعَمِ وَالْقَدْرُ الْمُقْنِعُ فِيهِ هُوَ أَنَّ مَقْصِدَ الْأَكْيَاسِ وَأَرْبَابُ الْبَصَائِرِ سَعَادَةُ الْآخِرَةِ الَّتِي هِيَ النَّعِيمُ الدَّائِمُ وَالْمُلْكُ الْمُقِيمُ . وَالْقَصْدُ إِلَى هَذَا دَأْبُ الْكِرَامِ وَالْأَكْيَاسِ ; إِذْ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ، وَأَكْيَسُهُمْ فَقَالَ : أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا . إتحاف السادة المتقين (بَيَانُ مَدْحِ الْمَالِ وَالْجَمْعِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الذَّمِّ) (اعْلَمْ) هَدَاكَ اللَّهُ تَعَالَى (أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ سَمَّى الْمَالَ خَيْرًا فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ) ، وَبَيَانُهُ أَنَّ الْخَيْرَ لُغَةً ضِدَّ الشَّرِّ، وَهُوَ مَا يَرْغَبُ فِيهِ الْكُلُّ; كَالْعَقْلِ مَثَلًا، وَالْعَدْلِ، وَالْفَضْلِ، وَالشَّيْءِ النَّافِعِ، وَقِيلَ: الْخَيْرُ ضَرْبَانِ: خَيْرٌ مُطْلَقٌ، وَهُوَ مَا يَكُونُ مَرْغُوبًا فِيهِ بِكُلِّ حَالٍ، وَعِنْدَ كُلِّ أَحَدٍ كَمَا وَصَفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ الْجَنَّةَ، فَقَالَ: لَا خَيْرَ بِخَيْرٍ بَعْدَهُ النَّارُ، وَلَا شَرَّ بَشَرٍّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ، وَخَيْرٌ وَشَرٌّ مُقَيَّدَانِ، وَهُوَ أَنَّ خَيْرَ الْوَاحِدِ شَرٌّ لِآخَرِ، كَالْمَالِ الَّذِي رُبَّمَا يَكُونُ خَيْرًا لِزَيْدٍ وَشَرًّا لِعَمْرِو; وَلِذَلِكَ وَصَفَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالْأَمْرَيْنِ (فَقَالَ) فِي مَوْضِعٍ ( إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْآيَةَ) ، وَتَمَامُ الْآيَةِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ، (وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ، فَقَوْلُهُ: إِنْ تَرَكَ خَيْرًا ) ، أَيْ: مَالًا، (وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: لَا يُقَالُ لِلْمَالِ خَيْرٌ حَتَّى يَكُونَ كَثِيرًا، وَمِنْ مَكَانٍ طَيِّبٍ . كَمَا رُوِيَ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - دَخَلَ عَلَى مَوْلًى لَهُ، فَقَالَ: أَلَّا أُوصِيَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: لَا; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: إِنْ تَرَكَ خَيْرًا ، وَلَيْسَ لَكَ مَالٌ كَثِيرٌ، وَعَلَى هَذَا أَيْضًا قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ) ، أَيْ: لِحُبِّ الْمَالِ، (وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: إِنَّمَا سُمِّيَ الْمَالُ خَيْرًا تَنْبِيهًا عَلَى مَعْنًى لَطِيفٍ، وَهُوَ أَنَّ الْمَالَ يَحْسُنُ الْوَصِيَّةُ بِهِ مَا كَانَ مَجْمُوعًا مِنْ وَجْهٍ مَحْمُودٍ، وَعَلَى ذَلِكَ أَيْضًا قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ، وَقَوْلُهُ: فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا قِيلَ: عُنِيَ بِهِ مَالًا مِنْ جِهَتِهِمْ قِيلَ: إِنْ عَلِمْتُمْ; إِنِ اعْتَقَدْتُمْ يَعُودُ عَلَيْكُمْ وَعَلَيْهِمْ بِنَفْعٍ، أَيْ: ثَوَابٌ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ ) ، أَيْ: لَا يَفْتُرُ مِنْ طَلَبِ الْمَالِ، وَمَا يُصْلِحُ دُنْيَاهُ، فَهَذِهِ الْمَوَاضِعُ الَّتِي أُطْلِقَ فِيهَا الْخَيْرُ، وَأُرِيدَ بِهِ الْمَالَ، وَقَدْ بَيَّنْتُ ذَلِكَ فِي شَرْحِي عَلَى الْقَامُوسِ . (وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ) . قَالَ الْعِرَاقِيُّ: رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ بِلَفْظِ: نِعِمَّا، وَقَالَ: لِلْمَرْءِ (وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ الصَّدَقَةِ وَالْحَجِّ، فَهَذَا ثَنَاءٌ عَلَى الْمَالِ) ضِمْنًا؛ (إِذْ لَا يُمْكِنُ الْوُصُولُ إِلَيْهِمَا إِلَّا بِهِ، وَقَالَ تَعَالَى) فِي قِصَّةِ مُوسَى، وَالْخَضِرِ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ -: وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا ( وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا ) مَنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ( رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ) ، أَيْ: مَرْحُومِينَ مِنْ رَبِّكَ، قَالَ الْبَيْضَاوِيُّ: وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عِلَّةً، أَوْ مَصْدَرًا لَأَرَادَ; فَإِنَّ إِرَادَةَ الْخَيْرِ رَحْمَةٌ، وَقِيلَ: مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفِ تَقْدِيرِهِ: فَعَلْتُ مَا فَعَلْتُ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ . (وَقَالَ تَعَالَى مُمْتَنًّا عَلَى عِبَادِهِ) فِي حِكَايَةٍ عَنْ بَعْضِ أَنْبِيَائِهِ، فِيمَا خَاطَبَ بِهِ أُمَّتَهُ: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ( وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) ، وَفِيهِ بَيَانٌ لِعَظْمِ مَوْقِعِ الْمَالِ عِنْدَهُ لَا يَتَجَاوَزُ الْمَحْسُوسَاتِ . (وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْرًا) . رَوَاهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْكَثِيُّ فِي سُنَنِهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي كِتَابِ ذَمِّ الْغَضَبِ (وَهُوَ ثَنَاءٌ عَلَى الْمَالِ، وَلَا تَقِفُ عَلَى وَجْهِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ إِلَّا بِأَنْ تَعْرِفَ حِكْمَةِ الْمَالِ، وَمَقْصُودِهِ، وَآفَاتِهِ، وَغَوَائِلِهِ حَتَّى يَنْكَشِفَ لَكَ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنْ وَجْهٍ، وَشَرٌّ مِنْ وُجُوهٍ، وَأَنَّهُ مَحْمُودٌ مِنْ حَيْثُ هُوَ خَيْرٌ، وَمَذْمُومٌ مِنْ حَيْثُ هُوَ شَرٌّ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِخَيْرٍ مَحْضٍ) ، أَيْ: مُطْلَقًا (بَلْ هُوَ سَبَبٌ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ جَمِيعًا، وَمَا هَذَا وَصَفَهُ فَيُمْدَحُ لَا مَحَالَةَ تَارَةً، وَيَذُمُّ أُخْرَى، وَلَكِنَّ الْبَصِيرَ الْمُمَيِّزَ) يَعْرِفُ أَنَّهُ (يُدْرِكُ أَنَّ الْمَحْمُودَ مِنْهُ غَيْرُ الْمَذْمُومِ، وَبَيَانُهُ بِالِاسْتِمْدَادِ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الشُّكْرِ مِنْ بَيَانِ الْخَيْرَاتِ، وَتَفْصِيلِ دَرَجَاتِ النِّعَمِ) ، وَهِيَ كَثِيرَةٌ غَيْرُ مُحْصَاةٍ عَلَى التَّفْصِيلِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ، وَلَكِنَّهَا بِالْإِجْمَالِ عَلَى خَمْسَةِ أَنْوَاعٍ، وَهِيَ: أُخْرَوِيَّةٌ، وَنَفْسِيَّةٌ، وَبَدَنِيَّةٌ، وَخَارِجِيَّةٌ، وَتَوْفِيقِيَّةٌ، (وَالْقَدْرُ الْمُقْنِعُ فِيهِ هُوَ أَنَّ مَقْصِدَ الْأَكْيَاسِ) ، أَيْ: الْعُقَلَاءُ (وَأَرْبَابُ الْبَصَائِرِ) ، أَيْ: الْمَعَارِفُ الذَّوْقِيَّةُ (سَعَادَةُ الْآخِرَةِ) ، وَهِيَ أَعْلَى أَنْوَاعِ النِّعَمِ الْخَمْسَةِ (الَّتِي هِيَ النَّعِيمُ الدَّائِمُ) بِلَا زَوَالٍ (وَالْمُلْكُ الْمُقِيمُ) بِلَا انْتِقَالٍ، وَإِيَّاهَا قُصِدَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ الْآيَةَ، وَذَلِكَ هُوَ الْخَيْرُ الْمَحْضُ، وَلِفَضِيلَةِ الصَّرْفِ، وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: بَقَاءٌ بِلَا فَنَاءٍ، وَقُدْرَةٍ بِلَا عَجْزٍ، وَعِلْمٍ بِلَا جَهْلٍ، وَغِنًى بِلَا فَقْرٍ . (وَالْقَصْدُ إِلَى هَذَا دَأْبُ الْكِرَامِ وَالْأَكْيَاسِ; إِذْ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ، وَأَكْيَسُهُمْ) ، أَيْ: مَنْ أَفْضَلُهُمْ كَرَامَةً، وَأَكْثَرُهُمْ كَيَاسَةً (فَقَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا) . قَالَ الْعِرَاقِيُّ: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ بِلَفْظِ: أَيُّ الْمَرْتَبَةِ أَكْيَسُ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الْمَوْتِ بِلَفْظِ الْمُصَنِّفِ، وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية